للمرة الأولى منذ إطلاقه، أدرجت “الخسائر والأضرار” أخيرًا على جدول أعمال مؤتمر الأطراف COP27، وهو موضوع طالبت به الدول النامية منذ سنوات طويلة. إذ تطالب الدول الأكثر عرضة لآثار تغيّر المناخ من الدول المتقدمة، بدفع تعويضات عن الأضرار التي تكبدتها جراء أزمة المناخ. ورغم أن الدول الغنية تُنتج معظم غازات الاحتباس الحراري، إلا أن الدول الأفقر غالبًا ما تدفع الثمن من خلال تعرضها لكوارث مناخية غير مسبوقة.
أخبار شائعة
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
- القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
- تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
- 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI





