Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"
    • تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان
    • خبير يكشف عن اقتراب العلماء من فك شفرات "لغات الحيوانات"
    • رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد
    • انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي
    • اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
    • رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    دبابات «ليوبارد» تُقسم حلفاء أوكرانيا.. والناتو: على الدول اتخاذ قرارها بمفردها

    خليجيخليجي20 يناير، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قاعدة رامشتاين – أ ف ب، رويترز

    انقسم حلفاء أوكرانيا بشأن تسليمها دبابات ثقيلة الجمعة، ما أحبط آمال كييف ويضطرّها لانتظار إجراء مزيد من النقاشات للحصول على ضوء أخضر من ألمانيا التي كانت اشترطت لتسليمها دبابات «ليوبارد»، تسليم واشنطن نظيرتها «إبرامز»، فيما اعتبر مسؤول بحلف الأطلسي أن على الدول اتخاذ قرارها بمفردها في هذه القضية.

    وكشف وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بعد اجتماع للدول الغربية في قاعدة رامشتاين بألمانيا، أن الألمان «لم يتخذوا قرارًا بشأن دبابات ليوبارد».

    ويرى خبراء أن الدبابات الثقيلة الحديثة ذات التصميم الغربي ستعطي أفضليّة حاسمة لكييف في المعارك التي تلوح في الأفق في شرق أوكرانيا، حيث عاودت روسيا الهجوم بعد تعرضها لانتكاسات شديدة هذا الشتاء.

    عرضت بولندا وفنلندا تسليم دبابات «ليوبارد 2» إلى أوكرانيا، لكن إعادة تصدير أي من المعدات العسكرية الألمانية الصنع مشروط بالحصول على موافقة برلين. وقال وزير الدفاع الألماني الجديد بوريس بيستوريوس على هامش الاجتماع «من الواضح جدا أن الآراء ليست متطابقة» بخصوص هذا الموضوع.

    وأكد بيستوريوس الذي تولى منصبه الخميس، أن «الانطباع» السائد لجهة أن ألمانيا ترفض وحدها تسليم الدبابات لكييف هو انطباع «خاطئ». وحاول وزير الدفاع الأمريكي تخفيف الضغط على برلين، واصفاً إياها بأنها «حليف موثوق به».

    لكن أوستن صرح في الآن نفسه: «نستطيع جميعاً القيام بالمزيد» لمساعدة كييف.

    في افتتاح الاجتماع، حثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء على تسريع تسليم بلده الأسلحة الثقيلة. وردّ الكرملين على الفور بأن تسليم أوكرانيا دبابات ثقيلة، لن يغير أي شيء على الأرض. واتهم الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الدول الغربية كذلك «بالتشبث بوهم مأسوي بقدرة أوكرانيا على تحقيق النصر على أرض المعركة».

    ومساء الجمعة، اعتبر زيلينسكي، أن «لا خيار آخر» سوى أن ترسل الدول الغربية دبابات ثقيلة إلى بلاده.

    وأعرب وزير الدفاع البولندي الجمعة، عن «اقتناعه» بأن الحلفاء سينجحون في تشكيل تحالف لمنح أوكرانيا دبابات «ليوبارد».

    وأشار نظيره الأمريكي إلى أن «لدينا فرصة سانحة بين اللحظة الراهنة والربيع. أي عندما يبدأون عملياتهم، هجومهم المضاد».

    وأضاف أوستن أنه حتى ذلك الحين، فإن حزم المساعدات العسكرية الإضافية المتنوعة التي وعدت بها دول عدة مؤخرًا توفر للقوات الأوكرانية «القدرة التي تحتاج إليها لتحقيق النجاح» على الميدان.

    وقبل ساعات من الاجتماع، تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد والدنمارك إرسال شحنات جديدة كبيرة من الأسلحة إلى أوكرانيا.

    وستفرج واشنطن عن مساعدة جديدة بقيمة 2.5 مليار دولار تشمل 59 عربة مصفحة من طراز «برادلي»، تضاف إلى 50 مركبة مدرعة خفيفة من هذا الطراز تم التعهد بها سابقاً، و90 ناقلة جند مصفحة من طراز سترايكر، وفق البنتاغون.

    لكن الدفعة الجديدة لا تشمل أي دبابات ثقيلة، مثل أبرامز.

    وتعهدت بريطانيا إرسال 600 صاروخ بريمستون، والدنمارك بتوفير 19 مدفع قيصر فرنسي الصنع، ووعدت السويد بمدّ أوكرانيا بمدافع آرتشر. أما فنلندا، فتعهدت بمساعدة عسكرية بقيمة 400 مليون يورو لأوكرانيا، تشمل أسلحة مدفعية وذخيرة.

    إلى ذلك، أعرب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي الجمعة عن شكوكه الشديدة في تمكن أوكرانيا من دحر القوات الروسية من أراضيها هذا العام.

    من جهته، قال الأميرال روب باور رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي اليوم الجمعة، إن ألمانيا والدول الأخرى التي تدعم أوكرانيا يجب أن تقرر بشكل فردي ما إذا كانت ستزود كييف بالدبابات.

    وقال باور في مؤتمر صحفي في لشبونة «إنه قرار سيادي تتخذه دولة ذات سيادة، هي ألمانيا»، مضيفاً أن من المهم أيضاً مناقشة تسليم أسلحة أخرى تطلبها أوكرانيا.

    وأضاف: «تقديم الأسلحة الآن لن يكلفنا سوى المال، لكن التكلفة ستكون أعلى بكثير لنا جميعاً إذا انتصرت روسيا في الحرب بأوكرانيا. يتعين علينا النظر باهتمام في ما تطلبه أوكرانيا، ومنحها، إذا أمكن، ما تطلبه»، مشيراً إلى أن ذلك يجب أن يتم في وقت مناسب.

    ويخشى الغرب رغم التطمينات الأوكرانية، احتمال أن تستعمل كييف أسلحتهم في ضرب عمق الأراضي الروسيّة والقواعد الجوّية والبحريّة في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا عام 2014.

    في الأثناء، أعلنت الأمم المتحدة الجمعة وصول أول قافلة إنسانية إلى محيط بلدة سوليدار بشرق أوكرانيا التي أعلن الجيش الروسي السيطرة عليها.


    أزمة أوكرانيا الاتحاد الأوروبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاتحاد المصارعة يبحث خططه المستقبلية
    التالي حسم 15 نقطة من يوفنتوس بسبب صفقات انتقال مشبوهة وتزوير بيانات
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان

    4 فبراير، 2026

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"

    4 فبراير، 2026

    تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان

    4 فبراير، 2026

    خبير يكشف عن اقتراب العلماء من فك شفرات "لغات الحيوانات"

    4 فبراير، 2026

    رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد

    4 فبراير، 2026

    انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter