إعداد – محمد ثروتأثار رفض حلف شمال الأطلسي (الناتو) فرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، بطلب من كييف، ردود فعل غاضبة من الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، الذي أعرب عن غضبه من قرار الناتو، الذي يسمح باستمرار الطائرات الروسية في قصف بلاده.وقالت شبكة التليفزيون الإخبارية الأمريكية «سي إن إن»: إن الدول الثلاثين الأعضاء في حلف الناتو التقوا مساء الجمعة، وسط فشل للجهود الدبلوماسية في إنهاء الحرب في أوكرانيا، بعد مرور 8 أيام على الغزو الروسي الذي بدأ الخميس قبل الماضي بأوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وأشارت الشبكة إلى أن «الناتو» لم يستطع فرض منطقة حظر جوي في سماء أوكرانيا، ولكن لأسباب أخرى لا تتعلق بأن كييف ليست عضواً في الحلف؛ حيث سبق للناتو فرض منطقة حظر جوي في دول ليست عضواً فيه مثل صربيا وليبيا.وأضافت: «يعني فرض الناتو لمنطقة حظر طيران في أوكرانيا دخول الحلف في مواجهة مباشرة مع روسيا، لأن هذا القرار يخوّل لقوات الناتو إسقاط أي طائرة تحلّق في سماء أوكرانيا، ما يؤدي إلى الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة ضد الجيش الروسي، وتوسيع نطاق الصراع ليشمل أوروبا بأكملها».ونوّهت إلى أن جزءاً من أسباب الحرب في أوكرانيا يرجع إلى ما يراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التهديد الذي يواجهه الأمن القومي الروسي، في ظل توسع الناتو شرقاً.ونتيجة لذلك، وبحسب «سي إن إن»، يشعر قادة الناتو بتردد شديد للاستجابة لطلب أوكرانيا بفرض منطقة حظر جوي، لأن ذلك يضع الحلف في الصراع الأوكراني مباشرة، ضد قوة نووية كبرى.ففي الوقت الذي يدعم فيه الحلف المقاومة الأوكرانية، ويستنكر الغزو الروسي لدولة ذات سيادة، فإن الناتو ليس مستعداً على الإطلاق للقيام بأي إجراء يمكن تفسيره بأنه حرب مباشرة ضد روسيا، والمخاطرة بتصعيد يهدد باستخدام الأسلحة النووية.
أخبار شائعة
- ترامب: نتفاوض مع إيران الآن
- فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق
- إسرائيل تعلن مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في عملية بمنطقة أريحا
- لانا الوريكات: القمة العالمية للحكومات توحد الجهود الإنسانية
- القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران
- مدربا التعاون والاتفاق يؤكدان قوة المواجهة بينهما
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي
- الاتفاق يحسم مواجهة التعاون بهدف فينالدوم ويعزز موقعه في الدوري





