Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    الصحة

    "اللياقة الاجتماعية الإيجابية" هي السبب رقم 1 للسعادة والصحة

    خليجيخليجي15 فبراير، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شرع باحثو جامعة هارڤارد في عام 1938، في دراسة استمرت لعقود لمعرفة: ما الذي يجعلنا سعداء في الحياة؟ وعكف الباحثون على جمع البيانات والسجلات الصحية من 724 مشاركًا من جميع أنحاء العالم وقاموا بطرح أسئلة مفصلة حول حياتهم كل عامين.على عكس الاعتقاد الشائع، لم يكن سبب السعادة إنجازًا مهنيًا أو مالًا أو تمرينًا رياضيًا أو نظامًا غذائيًا صحيًا. إن النتيجة الأكثر اتساقًا، التي توصل لها علماء هارڤارد خلال 85 عامًا من الدراسة هي أن العلاقات الإيجابية هي ما تجعل الإنسان أكثر سعادة وصحة وتساعده على العيش لفترة أطول بدون الإصابة بالأمراض، بحسب ما نشره موقع شبكة CNBC الأميركية.المفتاح الأول لحياة سعيدةتؤثر العلاقات الاجتماعية على الإنسان جسديا، على سبيل المثال، يشعر بحالة من الانتعاش عندما يعتقد أن شخصًا ما قد فهمه حقًا أثناء محادثة جيدة أو يعاني من قلة النوم في فترة الفتنة الرومانسية. لذا، فإنه ينبغي التأكد من تمتع الشخص بعلاقات صحية ومتوازنة، ومن ثم فإنه يجب عليه ممارسة “اللياقة الاجتماعية”.يميل الكثيرون إلى الاعتقاد أنه بمجرد إقامة صداقات وعلاقات اجتماعية سطحية، فأنهم يعتنون بأنفسهم، لكن في واقع الأمر، إن الحياة الاجتماعية هي نظام حي، وهي بحاجة إلى ممارسة وتقييم للعلاقات الاجتماعية مع مراعاة الصدق مع النفس بشأن المكان الذي يتم تكريس الوقت فيه وما إذا كان الشخص يعتني ويعزز الروابط التي تساعده على الازدهار.

    تقييم العلاقات الاجتماعيةبحسب ما ذكره بروفيسور روبرت ڤالدينچر، أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارڤارد، ومدير دراسة هارڤارد لتنمية البالغين وبروفيسور مارك شولز، المدير المشارك لدراسة هارڤارد لتنمية البالغين، ومعالج ممارس مع تدريب ما بعد الدكتوراه في الصحة وعلم النفس الإكلينيكي في كلية الطب بجامعة هارڤارد، إن البشر مخلوقات اجتماعية، وهما مؤلفا كتاب “The Good Life”، إن “كل فرد في المجتمع لا يستطيع توفير كل ما يحتاجه لنفسه، إننا [كأفراد] بحاجة إلى الآخرين للتفاعل معنا ومساعدتنا”. ويوجد في العلاقات الاجتماعية الحياتية سبعة أركان أساسية للدعم:1. الأمن والأمان: بمن سيتصل الشخص إذا استيقظ خائفا في منتصف الليل؟ إلى من يتجه لطلب الدعم في لحظة الأزمة؟2. التعلم والنمو: من الذي يشجع الشخص على تجربة أشياء جديدة، واغتنام الفرص، ومتابعة أهداف حياته؟3. القرب العاطفي والثقة: من يعرف كل شيء (أو معظم الأشياء) عن الشخص؟ من يمكنه الاتصال به عندما يشعر بالضعف ويكون صادقًا مع ما يشعر به؟4. تأكيد الهوية والخبرة المشتركة: من هو الإنسان الذي يشاركه الشخص العديد من الخبرات ويساعده على تقوية إحساسه بهويته؟5. العلاقة العاطفية الرومانسية: هل يشعر المرء بالرضا عن مقدار الألفة الرومانسية في حياته الزوجية؟6. مساعدة (معلوماتية وعملية): من الذي يلجأ إليه المرء إذا كان بحاجة إلى بعض الخبرة أو المساعدة في حل مشكلة عملية ربما تكون بسيطة، على سبيل المثال، غرس شجرة أو إصلاح خدمة WiFi في المنزل.7. المرح والاسترخاء: من الشخص الذي يجعل المرء يضحك؟ بمن يتصل لمشاهدة فيلم أو الذهاب في رحلة على الطريق مع من يجعله يشعر بالتواصل والراحة؟يمكن عمل جدول لتقييم العلاقات الاجتماعية وتحديد مصادر الدعم الإنساني والاجتماعي في حياة الشخص.

    يتم وضع رمز زائد (+) في الأعمدة المناسبة أمام اسم الشخص إذا بدت العلاقة تضيف إلى هذا النوع من الدعم في حياته، ورمز ناقص (-) إذا كانت العلاقة تفتقر إلى هذا النوع من الدعم. وينوه الباحثان ڤالدينچر وشولز إلى أنه “لا بأس إذا لم تقدم جميع العلاقات – أو حتى معظمها – كل هذه الأنواع من الدعم”.يشرح الباحثان ڤالدينچر وشولز أن ملء خانات الجدول سيساعد الشخص على رسم خريطة لعلاقاته الاجتماعية وستكون أداة مساعدة على الرؤية تحت سطح عالمه الاجتماعي. ربما لن يشعر الشخص أن كل أنواع الدعم المذكورة مهمة بالنسبة له، ولكن يجب أن يضع في اعتباره أي منها مفيد، وأن يسأل نفسه ما إذا كان يحصل على الدعم الكافي في تلك المجالات.وفي ضوء النتائج وبالنظر إلى الأعمدة الموجودة في الجدول أو الخريطة الاجتماعية المجردة، يمكن أن يدرك الشخص أن لديه الكثير من الأشخاص الذين يستمتع معهم، ولكن لا يوجد أحد يثق به، أو ربما لديه شخص واحد فقط يلجأ إليه للحصول على المساعدة، أو أن هذا الشخص الذي يعتبره أمرًا مفروغًا منه في الواقع يجعله يشعر بالأمن والأمان والاطمئنان.تعميق العلاقات والروابطفي ختام التقرير، ينصح الباحثان بعدم الخوف من التواصل مع الأشخاص الموجودين في حياة الشخص، سواء كان الأمر يتعلق بسؤال مدروس أو الاحتياج إلى لحظة اهتمام مكرس، وأنه لم يفت الأوان بعد لتعميق الروابط التي تهم المرء وتعد ضرورية للاستمتاع بمزيد من السعادة والصحة النفسية والجسدية.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعالم أعصاب: الحب يحدث في الدماغ وليس القلب!
    التالي بسبب الاعتداء على الحكام.. عقوبات بحق فريقَي الجوية وكربلاء
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    «زايد العليا» تشارك في برنامج الجينوم الإماراتي

    25 أغسطس، 2024

    «أبوظبي للصحة» يوضح أعراض وطرق انتقال «جدري القردة»

    25 أغسطس، 2024

    افتتاح مركز ثومبي للسرطان.. والاستشارات مجانية حتى 31 الجاري

    22 أغسطس، 2024
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026

    أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter