بيني – رويترز
قال مسؤول محلي في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس إحدى منظمات المجتمع المدني وأحد الناجين، الخميس، إن جماعة إرهابية قتلت 36 على الأقل، في هجوم وقع خلال الليل في قرية شرقي البلاد.
ويعتقد أن المهاجمين من عناصر القوات الديمقراطية الإرهابية تنشط في شرق الكونغو منذ عقود.
وأعلنت الجماعة الإرهابية الولاء لتنظيم «داعش» الإرهابي وتشن هجمات مميتة على نحو متكرر على القرى باستخدام المناجل والفؤوس في بعض الأحيان.
واستهدف الهجوم قرية موكوندي التي تبعد نحو 30 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة بيني في إقليم نورث كيفو الذي يعاني من حركات تمرد ويخضع لإدارة الجيش منذ 2021 في محاولة لاستعادة النظام.
وقال حاكم الإقليم، كارلي نزانزو كاسيفيتا، عبر تويتر، في وقت مبكر الخميس، إن 36 على الأقل قتلوا.
وذكر رئيس منظمة للمجتمع المدني أن عدد القتلى المبدئي 44 شخصاً، بينهم نساء وأطفال وعجائز، وقال إن العديد من سكان القرية ما زالوا في عداد المفقودين.
وأوضح «طريقة الهجوم تشير إلى ضلوع القوات الديمقراطية المتحالفة لأنه لم يتم إطلاق رصاص».
وأكد المتحدث المحلي باسم الجيش وقوع الهجوم في رسالة عبر «واتس أب، لكنه لم يذكر عدد القتلى.
أخبار شائعة
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
- القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
- تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
- 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟





