وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن آلاف المستخدمين نشروا رسائل دعم للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الذين شرد مئات الآلاف منهم وقتل وأصيب الآلاف بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية، قبل أن يفاجأوا بإخفائها أو حذفها. كما أشار ناشطون آخرون إلى أن حساباتهم تعرضت للإغلاق، بعدما دعوا إلى “احتجاجات سلمية في أنحاء الولايات المتحدة” لدعم غزة. وذكرت مهندسة الذكاء الاصطناعي آية عمر، لـ”نيويورك تايمز”، أنها لم تتمكن من رؤية حسابات وسائل الإعلام الفلسطينية التي تتابعها بانتظام، لأن شركة “ميتا” المالكة للمنصتين حظرتها، مبرزة أن ذلك يؤدي إلى متابعة أحداث غزة “من وجهة نظر واحدة”. ودافعت “ميتا” عن نفسها، مشيرة إلى أن أن بعض المنشورات تم إخفاؤها بسبب “خطأ عرضي” في أنظمة الشركة. وأبرزت: “هذا الخطأ أثر على الحسابات في جميع أنحاء العالم، ولم تكن له أي علاقة بموضوع المحتوى – وقد قمنا بإصلاحه بسرعة”. وأضافت: “وفي بعض الأحيان، قد يتم حظر أو حجب بعض المنشورات مؤقتا لأن الشركة تتخذ إجراءات للتعامل مع عدد كبير من التقارير المتعلقة بالمحتوى الرسومي (الغرافيك)”.
أخبار شائعة
- قهوة أم عصير برتقال في الصباح.. أيهما الأفضل لصحتك؟
- خلاف فرنسي ألماني حول مقترح قاعدة صنع في أوروبا
- سيول تجتاح ليبيا وتغلق الطرق وتحاصر السكان في ليلة عصيبة
- 10 مكاسب لـ«رباعية اليمن» تعزز فرص الحل المستقبلي
- أرنولد يرجع إصابات لاعبيه إلى سوء أرضية ملعب مواجهة عمان
- تحذيرات من انتهاك خصوصية صور مستخدمي تشات جي بي تي
- بيل غيتس يحذر: الذكاء الاصطناعي يهدد حياة مليار إنسان
- واشنطن تقترح عقد اجتماع ثلاثي في الإمارات لبحث ملف أوكرانيا






