Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات
    • نماذج OpenAI وصلت إلى بيانات حكومية أمريكية وحاولت اختراق موقع آخر
    • دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين
    • زراعة مئات الزهور البرية في المرج
    • أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات
    • التحالف الدولي يعلّق المساعدات المالية لقوات البيشمركة
    • غدًا.. قطر تلاقي اليمن في صراع حسم التأهل لنصف نهائي «خليجي 27»
    • الزمالك يستعيد لاعباً مصاباً ويواصل تأهيل محمد السيد في المران الجماعي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    أدوية إنقاص الوزن.. هل أصبحت بمثابة الفياغرا الجديدة لشركات الأدوية الكبرى؟

    خليجيخليجي17 نوفمبر، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    السمنة هي حالة مرضية تتسم بزيادة الدهون في الجسم، ويمكن أن تكون صعبة العلاج، في الواقع تضاعف انتشار السمنة في العالم تقريباً منذ عام ١٩٧٥، ما أثار اهتماماً بالعلاجات المضادة للسمنة التي تمت الموافقة عليها للاستخدام طويل الأمد لتوفير إدارة أفضل للسمنة.

    ومع ذلك، معظم الإرشادات توصي بتعديلات نمط الحياة، لا سيما النظام الغذائي والتمارين الرياضية كعلاج أولي للحفاظ على الوزن الطبيعي، مع اللجوء إلى العلاج الدوائي كخيار مساعد فقط.

    الأدوية الصيدلانية المثالية لعلاج السمنة يجب أن تتمتع بثلاث خصائص حاسمة:

    ١) يجب أن تؤدي إلى فقدان وزن ملحوظ سريرياً.

    ٢) يجب أن تفوق فوائدها المخاطر المحتملة.

    ٣) يجب أن تكون ميسورة التكلفة على المدى الطويل بما أن السمنة مرض مزمن.

    قد تكون سمعتَ عن أسماء العلامات التجارية الشهيرة مثل ويغوفي و أوزمبيك، وهي أدوية من عائلة سيماغلوتيد التي تمت الموافقة عليها في عام 2021 بتركيزات جرعات مختلفة لخسارة الوزن ومرض السكري على التوالي، تُظهر دراسات أنها تخفف من الجوع وتحد من تناول السعرات الحرارية، بفعل تنشيطها لمستقبل GLP-1 في الجهاز العصبي المركزي، كما تُظهر تأثيرات إضافية على نشاط الخلايا العصبية المرتبطة بتنظيم الشهية وتناول الطعام وتفضيله.

    من المؤهل لاستخدام أدوية إنقاص الوزن؟

    حالياً، تتم الموافقة على استخدام سيماغلوتيد تحت الجلد مرة واحدة أسبوعياً بجرعة 2.4 ملغ في كندا ودول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، كجزء من خطة لإدارة الوزن للبالغين الذين يعانون من فرط الوزن، بدءاً من مؤشر كتلة الجسم 30 وما فوق، ويعانون من حالة صحية مرتبطة بالوزن مع النصائح الغذائية وزيادة النشاط البدني.

    ما مدى فعالية سيماغلوتيد؟

    يعد سيماغلوتيد الدواء الأكثر فعالية من بين الأدوية الموافق عليها حالياً لفقدان الوزن لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ففي التجارب طويلة الأمد أدّى استخدام سيماغلوتيد لمدة عامين إلى تغييرات كبيرة ومستمرة في وزن الجسم مقارنةً بمجموعة لم تستخدمه (-15.2% مقابل -2.6%)، ما يدل على تشجيع الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل.

    ومع ذلك، قد لا يستجيب بعض المرضى لسيماغلوتيد، وفي هذه الحالة، يجب إيقاف الدواء إذا لم يتحقق فقدان الوزن بنسبة 5% أو أكثر بعد 12 أسبوعاً من العلاج بالجرعة الكاملة.

    من الجدير بالذكر أن استعادة الوزن محتملة عند التوقف عن استخدام سيماغلوتيد، كما هو الحال عند التوقف عن استخدام الأدوية المضادة للسمنة الأخرى أو العلاجات السلوكية.

    الآثار الجانبية

    تتمثل الآثار الجانبية لدواء سيماغلوتيد أساساً في حوادث معوية، ومعظمها تكون طفيفة أو متوسطة، والأعراض الشائعة تشمل الغثيان، القيء، الإسهال، الإمساك، ألم البطن، والصداع أو التعب. أمّا الآثار الجانبية الخطيرة فهي نادرة وتشمل التهاب البنكرياس، أمراض المرارة الحادة، اعتلال الشبكية، وردود الفعل التحسسية. ويُحذر من احتمال زيادة في معدلات ضربات القلب، ما يستوجب المراقبة، ويتضمن الدواء تحذيراً خاصاً بخطر الإصابة بأورام خلايا ج-الدرقية، ولكن تأثيراته على البشر لا تزال قيد الدراسة.

    قد يسبب سيماغلوتيد ضرراً للجنين، فيجب التوقف عن تناوله قبل شهرين على الأقل من التخطيط للحمل، بالإضافة إلى ذلك لم تتم الموافقة على استخدامه للمرضى دون سن 18 عاماً.

    تؤكد العلوم أن جميع علاجات السمنة يجب أن تكون مكملة لتعديل نمط الحياة، يجب النظر في العلاج الدوائي فقط عند فشل العلاجات غير الدوائية ولا ينبغي أن يكون عاملاً معتمداً لإنقاص الوزن الزائد، ومن فضلكم استشيروا طبيبكم قبل تناول أي دواء.

    * محمد حسين الحسيني، أخصائي تغذية مرخص يشارك نصائحه الصحية والغذائية على حساباته على منصات التواصل.

    ** الآراء الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر «CNN الاقتصادية».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاحتجاجات خارج مقر الحزب الديمقراطي الأمريكي دعماً للفلسطينيين
    التالي لماذا باتت سندات مصر عالية المخاطر بعد خفض التصنيف الائتماني؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    26 سبتمبر، 2026
    أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً

    أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً

    26 سبتمبر، 2026
    تراجع سهم إيرباص بعد رصد خلل فني في طرازها الأكثر شعبية

    تراجع سهم إيرباص بعد رصد خلل فني في طرازها الأكثر شعبية

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات

    تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات

    26 سبتمبر، 2026

    نماذج OpenAI وصلت إلى بيانات حكومية أمريكية وحاولت اختراق موقع آخر

    26 سبتمبر، 2026
    دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين

    دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين

    26 سبتمبر، 2026
    زراعة مئات الزهور البرية في المرج

    زراعة مئات الزهور البرية في المرج

    26 سبتمبر، 2026
    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter