نيجيريا – أ ف بدعا رئيس النيجر محمد بازوم، الخميس، نيجيريا إلى المساعدة في تشكيل قوة عسكرية إقليمية، للتصدي لانعدام الأمن في منطقة الساحل.وتسعى النيجر وبوركينا فاسو المجاورتان لنيجيريا لاحتواء حركات التمرد المسلحة المتحالفة مع تنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين، والتي انتشرت على أراضيها.وقدمت نيجيريا بالفعل مساعدة في إنشاء قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات (MJTF) لمنطقة بحيرة تشاد، والتي تضم القوات المسلحة لتشاد والنيجر وآخرين لمحاربة مسلحي «بوكو حرام» الإرهابية في تلك المنطقة.وقال بازوم في بيان صادر عن رئاسة نيجيريا بعد اجتماعه مع الرئيس محمد بخاري في أبوجا: «نريد تكرار هذا النموذج في دول الساحل».أضاف: «لماذا؟ لأن هذا النموذج سمح لنا في حوض بحيرة تشاد بالتصدي لتهديد مشترك». وأوضح أن نيجيريا، أكبر اقتصاد في إفريقيا والقوة الإقليمية، ستساعد في تنظيم نموذج مماثل لمنطقة الساحل من شأنه أن يقلل الأعباء المالية لمحاربة المسلحين هناك.وتسعى النيجر لحوار مع المتمردين الذين طالت هجماتهم جنوب غرب البلاد، مع تزايد المخاوف من موجة جديدة من إراقة الدماء.وتخشى الدولة الفقيرة الواقعة في منطقة الساحل من وقوع هجمات جديدة في منطقة تيلابيري منذ أن أعلنت فرنسا أن قواتها ستنسحب من مالي المجاورة.وتقع تيلابيري في منطقة «المثلث الحدودي» المضطربة في النيجر وبوركينا فاسو ومالي؛ حيث تنشط الجماعات المرتبطة بـ«القاعدة» و«داعش» في الصحراء الكبرى.وفي بوركينا فاسو المجاورة لقي أكثر من 2000 شخص حتفهم، بينما تقول وكالة الطوارئ في البلاد: إن أكثر من مليون ونصف المليون شخص فروا من منازلهم منذ بدء عمليات التمرد هناك في 2015. وتعد بوركينا فاسو من أفقر دول العالم، ويفتقر جيشها للتجهيز والتدريب للتعامل مع القوات المتطرفة الأكثر قدرة على الحركة.
أخبار شائعة
- نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة
- الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط
- سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان
- تفاعل واسع لرواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تعادل مصر وأنجولا
- اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين
- مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق
- محادثات أمريكية صينية توصف بـ«الصريحة والمعمقة» وتفضي إلى «تفاهم مشترك»
- المنتخب الإماراتي يخطف الأنظار في مستهل مشواره الخليجي






