Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات
    • نماذج OpenAI وصلت إلى بيانات حكومية أمريكية وحاولت اختراق موقع آخر
    • دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين
    • زراعة مئات الزهور البرية في المرج
    • أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات
    • التحالف الدولي يعلّق المساعدات المالية لقوات البيشمركة
    • غدًا.. قطر تلاقي اليمن في صراع حسم التأهل لنصف نهائي «خليجي 27»
    • الزمالك يستعيد لاعباً مصاباً ويواصل تأهيل محمد السيد في المران الجماعي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    انكماش النشاط غير النفطي في مصر في أبريل متأثراً بتراجع الإنتاج

    خليجيخليجي8 مايو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أظهر تقرير ستاندرد آند بورز جلوبال لمديري المشتريات اليوم الأربعاء أن القطاع الخاص غير النفطي في مصر واصل الانكماش خلال شهر أبريل‭‭ ‬‬نيسان للشهر الـ41 على التوالي نتيجة ضعف الطلب والإنتاج.

    وانخفض مؤشر مديري المشتريات الذي يقيس أداء نشاط القطاع غير النفطي في البلاد إلى 47.4 نقطة في أبريل نيسان من 47.6 في مارس آذار، ليظل أقل من مستوى 50 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش، وذلك للشهر الحادي والأربعين على التوالي.

    ويقدّم المؤشر نظرة عامة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط، ويتم حسابه من خلال مجموعة من المقاييس مثل الطلبات الجديدة، والإنتاج، والتوظيف، ومواعيد تسليم الموردين، ومخزون المشتريات.

    انخفاض النشاط التجاري

    سجّل النشاط التجاري انخفاضاً ملحوظاً في بداية الربع الثاني من العام الجاري مواصلاً سلسلة الانكماش التي بدأها منذ سبتمبر أيلول 2021، وذلك تحت تأثير تراجع معدل الطلبات الجديدة بسبب ضعف الطلب وارتفاع الأسعار وتقلبات أسعار الصرف.

    على الجانب الآخر، لم تسجّل طلبات الصادرات تغيراً يذكر بعد أن ارتفعت خلال مارس آذار للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

    تراجع معدلات التوظيف وانكماش التضخم

    وشهد القطاع تراجعاً في معدلات التوظيف للشهر الثالث خلال أربعة أشهر في أبريل نيسان بعد التعافي الطفيف الذي سجلته في مارس آذار، ورصد التقرير استعداداً أكبر لدى الشركات للتخلي عن موظفيها بسبب ضعف الإنتاج، كما واصلت الشركات خفض نشاطها الشرائي خلال الشهر، وهو التوجه الذي انتهجته منذ بداية عام 2022.

    وفيما يتعلق بالأسعار، أظهر التقرير تراجعاً ملموساً في معدل التضخم الشهر الماضي بفضل توافر العملات الأجنبية واختفاء سوق الصرف الموازية، وانخفض معدل التضخم الإجمالي في مستلزمات الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ مارس آذار 2021.

    وقامت الشركات بزيادة أجور الموظفين لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وإن جاءت الزيادة بمعدل ضعيف هو الأدنى منذ ثلاثة أشهر.

    ورغم تراجع تكاليف الإنتاج، رصد التقرير تحفظاً أكبر لدى الشركات فيما يتعلق بسياسة التسعير نتيجة القلق من استمرار ضعف الطلب.

    زيادة الثقة

    أظهر التقرير ارتفاع ثقة الشركات في القطاع غير النفطي بشأن توقعات العام المقبل إلى أعلى مستوياتها منذ ستة أشهر، وذلك بفضل استقرار أسعار الصرف، وانخفاض الأسعار، وتحسن توافر المواد.

    وعزا التقرير تلك الثقة إلى السياسات التي انتهجتها الحكومة المصرية خلال الشهرين الماضيين والتي عززت السيولة الدولارية لديها وقضت على الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف بين السوقين الرسمية والموازية.

    ورغم أن تأثير تلك السياسات لم ينعكس على النشاط التجاري بشكل مباشر حتى الآن، فإنها ساعدت في تخفيف الكثير من الضغوط التي واجهتها الشركات في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها عدم توفر العملة الأجنبية.

    صفقة رأس الحكمة وقرض الصندوق

    في فبراير شباط الماضي، وقّعت الحكومة المصرية صفقة تاريخية بقيمة 35 مليار دولار مع الإمارات والمعروفة باسم صفقة رأس الحكمة، والتي قلصت المخاوف بشأن أزمة السيولة الدولارية في البلاد.

    وفي مارس آذار، اتفقت الحكومة مع صندوق النقد الدولي على زيادة قيمة القرض المقدم لها إلى ثمانية مليارات دولار، وتسلمت بالفعل دفعة أولية بقيمة 820 مليون دولار في أبريل نيسان، ومن المتوقع تسلم دفعة ثانية بالقيمة نفسها بعد مراجعة لصندوق النقد في يونيو حزيران.

    تزامن مع ذلك، إعلان البنك المركزي المصري تحرير سعر صرف الجنيه ليتحدد وفقاً لعوامل العرض والطلب، بينما رفع أسعار الفائدة بمقدار 600 نقطة أساس، وساعدت هذه الإجراءات في توفير المزيد من السيولة الدولارية لدى البنوك، واستقرار أسعار الصرف، واختفاء السوق الموازية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمنتخب الشباب يواصل تألقه في آسيوية الجوجيتسو
    التالي مصر تستضيف وفوداً من قطر وأمريكا وحماس لبحث «هدنة غزة»
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    26 سبتمبر، 2026
    أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً

    أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً

    26 سبتمبر، 2026
    تراجع سهم إيرباص بعد رصد خلل فني في طرازها الأكثر شعبية

    تراجع سهم إيرباص بعد رصد خلل فني في طرازها الأكثر شعبية

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات

    تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات

    26 سبتمبر، 2026

    نماذج OpenAI وصلت إلى بيانات حكومية أمريكية وحاولت اختراق موقع آخر

    26 سبتمبر، 2026
    دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين

    دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين

    26 سبتمبر، 2026
    زراعة مئات الزهور البرية في المرج

    زراعة مئات الزهور البرية في المرج

    26 سبتمبر، 2026
    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter