Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات
    • نماذج OpenAI وصلت إلى بيانات حكومية أمريكية وحاولت اختراق موقع آخر
    • دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين
    • زراعة مئات الزهور البرية في المرج
    • أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات
    • التحالف الدولي يعلّق المساعدات المالية لقوات البيشمركة
    • غدًا.. قطر تلاقي اليمن في صراع حسم التأهل لنصف نهائي «خليجي 27»
    • الزمالك يستعيد لاعباً مصاباً ويواصل تأهيل محمد السيد في المران الجماعي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    اليوم العالمي للمحيطات.. دعوة لإنقاذ 50% من أكسجين الأرض

    خليجيخليجي8 يونيو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اليوم العالمي للمحيطات يُحتفل به سنوياً في 8 يونيو حزيران، ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بأهمية المحيطات في حياتنا اليومية ولفت الانتباه إلى التحديات التي تواجهها المحيطات.

    واحتفالاً بهذه المناسبة لهذا العام تحت شعار «المياه لم تعد راكدة»، تتعاون الأمم المتحدة مع صناع القرار وقادة الشعوب الأصلية والعلماء والمديرين التنفيذيين في القطاع الخاص والمجتمع المدني والمشاهير والنشطاء الشباب لتصدير المحيطات بوصفها أولوية من الأولويات.

    أهمية اليوم العالمي للمحيطات

    المحيطات تغطي أكثر من 70 في المئة من سطح الأرض وتلعب دوراً حيوياً في تنظيم المناخ العالمي، وتوفير الغذاء، ودعم التنوع البيولوجي، والمساهمة في الاقتصاد العالمي.

    وتنتج المحيطات ما لا يقل عن 50 في المئة من الأكسجين الموجود على الأرض، وهي -فضلاً عن ذلك- موطن لطائفة واسعة من أحياء التنوع البيولوجي لهذه الأرض، كما أنها المصدر الرئيس للبروتين لأكثر من مليار إنسان في العالم.

    تمتص المحيطات 30% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الصادر عن البشر، ما يحد من آثار الاحترار العالمي.

    كما أن المحيطات تعد مفاتيح للعديد من الاقتصادات نظراً لعمل ما يُقدر بنحو 40 مليون شخص، مع حلول عام 2030، في الصناعات المعتمدة على المحيطات.

    تحت شعار «المياه لم تعد راكدة».. الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات (الأمم المتحدة)

    المخاطر التي تهدد المحيطات

    ومع كل هذه المنافع، فالمحيطات تحتاج الآن إلى الدعم، إذ تتعرض المحيطات لعدة تهديدات مثل التلوث، التغير المناخي، والصيد الجائر.

    فنحن نأخذ من المحيطات أكثر مما يمكن تعويضه، وبخاصة مع استنفاد 90% من التجمعات السمكية الكبيرة، وتدمير 50% من الشعاب المرجانية، ونحتاج إلى العمل معاً لتحقيق توازن جديد مع المحيطات للحد من استنفاد منافعها، والعمل على استعادة حيويتها وتجديد معايش الكائنات فيها.

    ويبرز التلوث البلاستيكي كأحد المخاطر التي تهدد المحيطات، حيث الملايين من أطنان البلاستيك تدخل المحيطات سنوياً، ما يؤثر على الحياة البحرية.

    كما أن تغير المناخ يؤثر بشكل كبير على المحيطات، فارتفاع درجات الحرارة وزيادة مستويات الحموضة يهددان الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية، بجانب خطر تدمير المواطن البحرية، مثل الشعاب المرجانية وأشجار المانغروف، الذي يؤثر على التنوع البيولوجي.

    وبالنسبة للصيد الجائر، فإن الصيد غير المستدام يهدد العديد من الأنواع البحرية ويؤدي إلى تدمير الموائل الطبيعية.

    تحت شعار «المياه لم تعد راكدة».. الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات (رويترز)

    الهدف من اليوم العالمي للمحيطات

    يهدف اليوم العالمي للمحيطات إلى تذكير الجميع بالدور الرئيس للمحيطات في المعايش اليومية، حيث تُعد المحيطات مصدراً رئيساً للغذاء وللدواء، فضلاً عن كونها جزءاً مهماً من المحيط الحيوي.

    والمُراد من الاحتفال بهذه المناسبة هو توعية الجمهور بأثر الأنشطة البشرية في المحيطات، وحفز حِراك عالمي في سبيل حماية المحيطات، وتعبئة الجهود وتوحيدها مشروع لتحقيق الإدارة المستدامة لمحيطات العالم.

    ويأتي ذلك، بتثقيف الناس حول الأهمية البيئية والاجتماعية والاقتصادية للمحيطات، والدعوة إلى اتخاذ إجراءات فعلية، بحث الحكومات والشركات والأفراد على اتخاذ خطوات عملية لحماية المحيطات، مع تعزيز التعاون الدولي بتشجيع التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لحماية المحيطات بشكل مستدام.

    ويمكن للأفراد المساهمة في حماية المحيطات من خلال تقليل استخدام البلاستيك، ودعم السياسات البيئية المستدامة، والمشاركة في حملات تنظيف الشواطئ، كما يمكن للمنظمات غير الحكومية والحكومات أن تلعب دوراً حاسماً في وضع السياسات وتنفيذ برامج حماية المحيطات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبين فرنسا والولايات المتحدة.. علاقة اقتصادية متقلّبة
    التالي منافس مفاجئ على رئاسة أهلي جدة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    26 سبتمبر، 2026
    أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً

    أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً

    26 سبتمبر، 2026
    تراجع سهم إيرباص بعد رصد خلل فني في طرازها الأكثر شعبية

    تراجع سهم إيرباص بعد رصد خلل فني في طرازها الأكثر شعبية

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات

    تغيرات الطقس تهدد بانهيار أعداد الفراشات

    26 سبتمبر، 2026

    نماذج OpenAI وصلت إلى بيانات حكومية أمريكية وحاولت اختراق موقع آخر

    26 سبتمبر، 2026
    دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين

    دوري الأمم الأوروبية: زيدان وفان بومل يستهلان مشوارهما مع فرنسا وبلجيكا بانتصارين

    26 سبتمبر، 2026
    زراعة مئات الزهور البرية في المرج

    زراعة مئات الزهور البرية في المرج

    26 سبتمبر، 2026
    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter