Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قائمة غيابات المنتخب السعودي قبل مواجهة عمان في خليجي 27
    • إكرامي الشحات يكشف مفاجأة بشأن مستقبل رمضان صبحي وموقفه من العودة للملاعب
    • نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة
    • الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط
    • سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان
    • تفاعل واسع لرواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تعادل مصر وأنجولا
    • اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين
    • مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    إسرائيل تلوح بالضربة الكبرى.. وإيران تهدد برد حاسم

    خليجيخليجي20 أبريل، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جولة مفاوضات دون “دخان أبيض”

    احتضنت العاصمة الإيطالية روما جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بوساطة عمانية.

    ورغم وصف الأجواء بـ”البنّاءة”، إلا أن النتائج بقيت محدودة. فقد أكد كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عرقجي، أن المباحثات ركزت فقط على الملف النووي دون التطرق لقضايا أخرى، في حين لم يصدر أي بيان رسمي عن الجانب الأميركي.

    شروط إيرانية صارمة.. ومخاوف من تكرار “أخطاء أوباما”

    إيران شددت، عبر مصادر رسمية، على أن خطوطها الحمراء لا تزال قائمة، وأبرزها: رفض تفكيك أجهزة الطرد المركزي، وعدم وقف تخصيب اليورانيوم، والامتناع عن خفض المخزون الإيراني إلى ما دون مستويات اتفاق 2015.

    كما رفضت التفاوض بشأن منظومتها الصاروخية. في المقابل، تطالب بضمانات مكتوبة من إدارة ترامب لعدم الانسحاب من أي اتفاق مستقبلي.

    هذه الشروط، وفق مراقبين، تجعل العودة إلى الاتفاق صعبة، وتعيد إلى الأذهان أخطاء إدارة أوباما، التي اتُهمت بأنها ساهمت في تمويل وكلاء إيران بالمنطقة من خلال رفع العقوبات.

    ترامب: “لسنا في عجلة للحرب”

    من جهته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يستعجل المواجهة العسكرية مع إيران، مشيراً إلى أن طهران “لديها فرصة لأن تصبح دولة عظيمة”.

    لكنه في الوقت نفسه لم يغلق الباب أمام الخيار العسكري، معتبراً أن البديل سيكون “سيئاً للغاية” بالنسبة لإيران.

    إسرائيل تتحرك سياسياً وعسكرياً

    بالتوازي مع المفاوضات، تواصل إسرائيل تحركاتها السياسية لتأثير على القرار الأميركي. فقد كشفت تقارير أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، ومدير جهاز الموساد، ديفيد بارنيا، التقيا المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في باريس، سعياً للتشديد على ضرورة رفض أي اتفاق لا يفرض تفكيك قدرة التخصيب الإيرانية بالكامل.

    وترى إسرائيل أن أي اتفاق يُبقي على قدرة التخصيب، ولو جزئياً، يُعد تهديداً وجودياً لا يمكن التهاون معه، وهو ما قد يدفعها إلى التحرك العسكري، حتى دون تنسيق مسبق مع واشنطن.

    انقسام داخل واشنطن.. والكونغرس يتربص

    قال الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، حسين عبد الحسين، في حديث لبرنامج “التاسعة” على سكاي نيوز عربية، إن هناك معارضة قوية داخل مجلس الشيوخ لأي اتفاق لا يتضمن تخلي إيران عن التخصيب.

    وأشار إلى أن تمرير معاهدة في هذا الشأن سيتطلب موافقة ثلثي أعضاء المجلس، وهو أمر صعب في ظل معارضة أكثر من 35 عضواً محسوبين على “صقور السياسة الخارجية”.

    وبحسب عبد الحسين، فإن هذا الانقسام يعكس تبايناً جوهرياً بين إدارة ترامب، التي تميل للتفاوض، وبين مؤسسات الحكم العميقة في واشنطن، التي تفضل نهجاً أكثر تشدداً تجاه طهران.

    إيران تفاوض “الشيطان الأكبر”.. والشارع الإيراني يترقب

    على الجانب الآخر، تواجه القيادة الإيرانية معضلة داخلية في تبرير التفاوض مع إدارة ترامب، التي طالما وصفتها بـ”الشيطان الأكبر”. وفيما تسعى للحصول على مكاسب اقتصادية تعيد تنشيط اقتصادها المتعثر، تُبقي في الوقت نفسه على شعاراتها الثورية، ما يطرح تساؤلات حول قدرة النظام على تسويق أي تنازل محتمل لجمهوره المحلي.

    ضربة إسرائيلية “مسألة وقت”؟

    وسط هذا المشهد المعقد، تبقى الضربة الإسرائيلية المحتملة محل مراقبة. ويؤكد عبد الحسين أن تل أبيب قد تُقدم على تنفيذ هجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية إذا ما تأكدت عبر أجهزتها الاستخباراتية من سعي طهران لتحويل اليورانيوم المخصب إلى سلاح.

    وتبقى إسرائيل، بحسب تصوره، غير ملزمة بأي اتفاق بين واشنطن وطهران، وترى في الأمر “قضية وجودية” لا تخضع للمساومات.

    بين التفاهم والصدام

    بين تفاوض متعثر وضغوط إسرائيلية متصاعدة، تبقى الخيارات مفتوحة أمام إدارة ترامب.

    فهل يستطيع أن ينتزع من طهران اتفاقاً يرضي حلفاءه وخصومه في الداخل والخارج؟ أم أن المنطقة على موعد مع مواجهة جديدة ترسم ملامح شرق أوسط مختلف؟

    إسرائيل إيران الجيش الإسرائيلي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبين طهران وواشنطن.. ماذا يريد ترامب وخامنئي من المفاوضات؟
    التالي رئيس لبنان يحدد "شرطا وحيدا" لتنفيذ حصر السلاح
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الصفدي: إسرائيل تهدد أمن المنطقة بسياساتها

    الصفدي: إسرائيل تهدد أمن المنطقة بسياساتها

    26 سبتمبر، 2026

    إيران تعلن تقديم خطة من 7 أيام لواشنطن لفتح مضيق هرمز

    26 سبتمبر، 2026

    البابا يحيي حشود باريس بالعربة البابوية ويحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي

    25 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    قائمة غيابات المنتخب السعودي قبل مواجهة عمان في خليجي 27

    قائمة غيابات المنتخب السعودي قبل مواجهة عمان في خليجي 27

    26 سبتمبر، 2026

    إكرامي الشحات يكشف مفاجأة بشأن مستقبل رمضان صبحي وموقفه من العودة للملاعب

    26 سبتمبر، 2026
    نوفو نورديسك تعلن نتائج إيجابية لتجارب علاج السمنة لدى الأطفال

    نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة

    26 سبتمبر، 2026
    الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط

    الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط

    26 سبتمبر، 2026
    دراسة من "سبيتار" تكشف عن معدلات مرتفعة لأمراض الفم لدى لاعبي المنتخبات الآسيوية

    سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter