Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حسام المندوه يوضح موقف الزمالك من طاقم تحكيم مباراة الأهلي
    • دراسة تحذر من مخاطر صحية على القلب بعد التوقف عن استخدام أوزمبيك ومونجارو
    • دبي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في سهولة تملك المنازل وفقاً لـ «يو بي إس»
    • أسباب تصاعد نسب المشاركة الانتخابية في الأقاليم الجنوبية للمغرب
    • الشارقة تستعد لاستقبال 600 مشارك في سباقها الصيفي
    • الوحدات الأردني يتوصل لاتفاق مع المدرب عماد النحاس
    • دراسة تكشف علامة مبكرة للسكري لدى الأطفال عبر بكتيريا الأمعاء
    • أرتيتا يتوصل لاتفاق لتجديد عقده مع أرسنال براتب مرتفع ومواصلة قيادة المشروع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    موضه

    ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»

    خليجيخليجي1 أكتوبر، 2025آخر تحديث:1 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    #أخبار الموضة


    زهرة الخليج – الأردن
    اليوم

    مضى أكثر من 230 عامًا على وفاة ماري أنطوانيت، لكنها لا تزال حاضرة بقوة في زمننا المعاصر. فقد افتتح متحف «فيكتوريا وألبرت» بالعاصمة البريطانية، في 17 سبتمبر 2025، وبالتزامن مع أسبوع الموضة في لندن معرضاً بعنوان «أسلوب ماري أنطوانيت – Marie Antoinette Style»، الذي يُعد الأول من نوعه في بريطانيا. وهو مخصص بالكامل للملكة الفرنسية الشهيرة، حيث يروي حكايتها عبر الأزياء والعطور والقطع النادرة، ويستمر حتى 22 مارس 2026.

    • ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»

    ويسلط «المعرض» الضوء على ماري أنطوانيت كرمز للأناقة والبذخ والشخصية المثيرة للجدل، ويستعرض 250 قطعة نادرة، تشمل: أزياءها، ومجوهراتها، وأحذيتها المطرزة، وحتى المروحة المزخرفة، والملابس الخاصة التي كانت جزءًا من حياتها اليومية. كما يعرض مذكراتها الشخصية، بما في ذلك: آخر ورقة كتبتها قبل وفاتها، وخزانة مجوهراتها النادرة، التي كانت عادة محفوظة في قصر فرساي. ولا يقتصر العرض على مقتنياتها الأصلية، بل ضم أيضًا أعمال مصممين معاصرين، استلهموا منها أساليبهم، إلى جانب الأزياء التي صممتها ميلينا كانونيرو لفيلم صوفيا كوبولا «Marie Antoinette»، الحائز جائزة الأوسكار. ويشمل المعرض، كذلك، الأعمال الفنية التي استلهمت من شخصيتها، بما في ذلك مشاهد البورسلين الدقيقة، التي صممتها الفنانة بيث كاتلمان، مستلهمة من أقمشة «Toile de Jouy» المفضلة للملكة، والتي تعكس التناقض بين الرغبة والاستهلاك والترف، موضحة كيف أن إرثها الجمالي والثقافي مستمر حتى الآن.

    أنطوانيت.. الشخصية الرمز:

    تمامًا مثل مارلين مونرو، أو جان دارك، تجاوزت ماري أنطوانيت حدود كونها شخصية تاريخية، لتصبح رمزًا أو «مفهومًا» في حد ذاتها. فصورتها، اليوم، باتت تعني الجمال، والبذخ، والتمرد. ومن كايلي جينر إلى مايلي سايرس، استحضرت نجمات الصف الأول صورتها على صفحات مجلات الموضة، بفساتين شفافة، أو شعر مستعار شاهق الارتفاع، محاطات بأطباق من الحلوى المليئة بالسكر.

    وفي العام الماضي، أطلت المغنية شابيل روان، في مهرجان «لولابالوزا» الموسيقي، بزيّ يحاكي ماري أنطوانيت، بشعر مموج وفستان «روكوكو» فاخر؛ لتعيد إحياء الصورة التي اشتهرت بها مادونا، في حفل جوائز (MTV)، عام 1990.

    • ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»
      ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»

    أما مصممو الأزياء، مثل: جون غاليانو، وكارل لاغرفيلد، وفيفيان ويستوود وأليساندرو ميكيلي، فقد استلهموا من إرثها الغني. حتى ريهانا تخيلت ضمن مجموعتها «Fenty x Puma»، عام 2016، ما الذي كانت سترتديه الملكة الفرنسية لو ذهبت إلى الصالة الرياضية.

    ماري أنطوانيت كانت أيقونة في الموضة والأناقة، لكن لم يعرض إرثها بهذا العمق من قبل. ويشمل المعرض، أيضاً، لمسات تاريخية قاسية، مثل: عرض قميصها الملطخ بالدماء من أيام السجن، والشفرة التي استخدمت لقطع رأسها بالمقصلة، مع رائحة تعكس الواقع المظلم لفترة سجنها على نهر السين.

    تأثير السينما.. والموضة المعاصرة:

    فيلم صوفيا كوبولا عام 2006، أعاد تقديم ماري أنطوانيت لجيل جديد، حيث جسّدت كيرستن دانست الملكة المراهقة بتصوير يمزج بين الحقائق التاريخية والإبداع السينمائي، من خلال الموسيقى العصرية والأزياء الفاخرة. هذا العمل سلط الضوء على ضغوط الملكة الطفلة وزواجها المبكر، ما أتاح مساحة للتعاطف مع شخصية كانت غالبًا مسلوبة الحرية، ومتحملة عبء الإمبراطورية الفرنسية.

    • ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»
      ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»

    ولم يتوقف المصممون المعاصرون عند هذا الحد؛ فجيريمي سكوت استلهم مرتين من شخصية أنطوانيت: الأولى ضمن علامته الخاصة عام 2008، والثانية ضمن دار موسكينو في مجموعة خريف وشتاء 2020، مستعيدًا فكرة البذخ والمرح من قصتها الشهيرة «دعهم يأكلوا الكعك». المصممون، مثل: غاليانو، ولاغرفيلد، وميكيلي، دمجوا إرثها في مجموعاتهم، لتصبح صورة الملكة رمزًا للأناقة الفائقة، والخيال البصري.

    ماري أنطوانيت على الشاشة.. أيقونة الفن والسينما:

    لم يقتصر تأثيرها على الموضة فقط، بل امتد إلى الفن والسينما، حيث جسّدت ممثلات عديدات شخصيتها؛ لتقديم رؤية متجددة لحياتها. وأشهر هذه الأعمال كان فيلم كوبولا (2006) «ماري أنطوانيت»، الذي جسدت فيه كيرستن دانست شخصية الملكة المراهقة، ونجح في مزج الحقائق التاريخية بالإبداع السينمائي. قبل ذلك، قدمت ممثلات، مثل: جيانينا نونيز ولويز ديلاواي، شخصيات ماري أنطوانيت في المسرح والدراما التلفزيونية، مع التركيز على التحديات السياسية والاجتماعية التي واجهتها الملكة. كما أعادت مادونا إحياء صورتها في حفل جوائز (MTV)، عام 1990، مستلهمة تسريحة الشعر المرتفعة والفساتين الفاخرة، بينما استلهمت شابيل روان من إطلالتها لإعادة تقديمها على السجادة الحمراء. هذه الأعمال تؤكد أن شخصية الملكة ليست مجرد تاريخ، بل إلهام بصري مستمر، يتجاوز الزمن والفن والموسيقى.

    • ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»
      ماري أنطوانيت تُلهم لندن بمعرضها الأول في «فيكتوريا وألبرت»

    الإرث والموضة.. كيف ألهمت مصممي الأزياء:

    إرث ماري أنطوانيت لم يقتصر على الماضي، بل استمر ليشكل عالم الموضة المعاصر. فكانت تصاميمها، من فساتين حريرية، وزخارف مطرزة، إلى إكسسوارات فاخرة، مصدر إلهام مباشراً لمصممين عالميين. فالمعرض في متحف «فيكتوريا وألبرت» يقدم هذه القطع جنبًا إلى جنب مع أعمال المصممين المعاصرين، ليكشف كيف استطاعت الملكة دمج البذخ بالأنوثة في أزياء خالدة، وكيف أصبح إرثها مرجعًا للفخامة والخيال في التصميم حتى اليوم.

    أناقة إطلالة أنيقة زهرة الخليج ماري أنطوانيت موضة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسعودية تتوقع إيرادات في موازنة 2026 تبلغ 304 مليارات دولار
    التالي إيران وإسرائيل.. ساعة الحرب المؤجلة تقترب من الانفجار الكبير
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تفاقم أزمة ملكة جمال مصر.. لماذا لجأت إيرينا يسري إلى القضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    بدور القاسمي: إبداعات «إنانا» تقدم حكاية متفردة

    15 أغسطس، 2026

    منى المنصوري تتعاون مع أكاديمية باريس لفن التجميل في شراكة مهنية جديدة

    15 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    حسام المندوه يوضح موقف الزمالك من طاقم تحكيم مباراة الأهلي

    23 سبتمبر، 2026
    دراسة تحذر من مخاطر صحية على القلب بعد التوقف عن استخدام أوزمبيك ومونجارو

    دراسة تحذر من مخاطر صحية على القلب بعد التوقف عن استخدام أوزمبيك ومونجارو

    22 سبتمبر، 2026
    دبي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في سهولة تملك المنازل وفقاً لـ «يو بي إس»

    دبي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في سهولة تملك المنازل وفقاً لـ «يو بي إس»

    22 سبتمبر، 2026
    أسباب تصاعد نسب المشاركة الانتخابية في الأقاليم الجنوبية للمغرب

    أسباب تصاعد نسب المشاركة الانتخابية في الأقاليم الجنوبية للمغرب

    22 سبتمبر، 2026
    الشارقة تستعد لاستقبال 600 مشارك في سباقها الصيفي

    الشارقة تستعد لاستقبال 600 مشارك في سباقها الصيفي

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter