Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بتروناس: أبوظبي تحوز موارد غير تقليدية ذات مستوى عالمي
    • هجوما الكرك وعمان.. هل يواجه الأردن تهديداً منظماً؟
    • بعثة منتخب مصر للناشئين تصل القاهرة عقب التتويج بلقب كأس الخليج تحت 17 عاماً
    • 6 فواكه تعزز صحة الأمعاء وتدعم كفاءة الهضم
    • هيمنة آسيوية في اليوم الثالث لبطولة العالم للرماية بالدوحة 2026
    • نجم الزمالك السابق يحذر من مواجهة مصر للتأمين ويؤكد قدرة الأبيض على حصد اللقب
    • أدنوك توقع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى شركة غوجارات إنرجي الهندية
    • استمرار منافسات السباق المحلي الرابع للهجن العربية الأصيلة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    صراع مراكز القرار في إيران.. حرب روايات مفتوحة

    خليجيخليجي21 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رصد العتوم ازدواجية لافتة تسم المشهد الإيراني الراهن، بين خطابَين متوازيَين لا يلتقيان؛ فبينما يسعى الرئيس الإيراني (مسعود بزشكيان) ووزير خارجيته عباس عراقجي إلى إطلاق رسائل تهدئة موجهة للخارج، بهدف طمأنة الأسواق والبيئة الإقليمية، يعمل الحرس الثوري في الاتجاه المعاكس تماما، إذ يرفع سقف التهديد ويضع شروطا مغايرة، في سياق ما وصفه الخبير بـ”مكاسرة الإيرادات السياسية” مع واشنطن.

    ولا يرى العتوم في هذا التناقض مجرد اختلاف في المواقف، بل يشخصه باعتباره “حرب روايات” مقصودة ومدارة بوعي من الطرفين، بما فيها الجانب الأميركي، الذي يوظف هو الآخر فوضى التصريحات أداة لتسريع التنازلات الإيرانية.

    وفي هذا السياق، تحرص الخارجية الإيرانية على تصوير نفسها واجهة للتفاوض مع واشنطن، فيما يحكم الحرس الثوري قبضته على ملفي الأمن الإقليمي والمفاوضات النووية من وراء الستار.

    غياب المرشد.. إشارة استخباراتية خطيرة أم قرار تكتيكي؟

    على صعيد بنية السلطة، أثار العتوم تساؤلات جدية حول ظاهرة غياب المرشد عن المشهد العام، واستعاضته عن الظهور المباشر برسائل مكتوبة.

    وقرأ الخبير هذا التحول قراءة استخباراتية، معتبرا إياه “إشارة خطيرة إلى تعطل مؤقت في وظيفة القيادة الرمزية”، لا مجرد بروتوكول عادي.

    ويطرح العتوم احتمالين لا ثالث لهما: إما وهن صحي يقيد قدرة المرشد على الظهور، أو قرار مدروس لإخفاء ضعف جسدي عنه، مؤكدا أن النتيجة في الحالتين واحدة: “فجوة واسعة بين مراكز القرار والصورة العامة”.

    ويلفت إلى أن القرار، وإن نسب رسميا للمرشد مجتبى خامنئي، فإن صياغته وتوقيته باتا في يد الدوائر العسكرية والأمنية، وهو نمط يرفع من سرعة التحرك لكنه يقلص المساءلة ويفتح الباب أمام قرارات متسرّعة ومتناقضة.

    ويضيف العتوم بعدا سياسيا لافتا، إذ رصد تسربات من بيئات قريبة من الجناح المتشدد المرتبط بمكتب المرشد، تشكك في مدى حضور المرشد الفعلي وتطالب بدليل ملموس. وهذا، بحسب تقديره، يكسر احتكار الرواية الرسمية من داخل مقرّ المرشد ذاته، وهو حدث نادر الدلالة.

    وعلى صعيد أوراق الضغط الإيرانية، خلص العتوم إلى أن ورقة مضيق هرمز، التي طالما لوحت بها طهران سيفا مسلطا على خصومها، انقلبت عليها وتحولت إلى عبء استراتيجي ثقيل.

    فتهديد إغلاق المضيق بات ذريعة تمنح واشنطن مبررا لتشديد الحصار على إيران عوضا عن ردعهم، فضلا عن توفيره غطاء للتدخل العسكري الأميركي وانضمام دول أوروبية إليه، ما أسهم في توحيد خصوم طهران في جبهة واحدة ضدها.

    من منطق “رابح-رابح” إلى معادلة “منكسر في مواجهة منتصر”

    يقارن العتوم بين موقف إيران التفاوضي في اتفاق 2015 وموقفها اليوم، فيرسم صورة قاتمة للمفاوض الإيراني. ففي اتفاق فيينا، دخلت طهران المفاوضات تمتلك برنامجا نوويا وصاروخيا متقدما، وشبكة وكلاء وأذرع ممتدة، ما منحها موقفا تفاوضيا وفق معادلة “رابح-رابح”.

    أما اليوم، فقد تآكلت هذه الأوراق جميعها: تضرر البرنامج النووي والصاروخي، وتكبدت شبكة الوكلاء خسائر فادحة، وجاءت الهزيمة في سوريا والضربات الموجهة لحزب الله لتكمل المشهد.

    وعليه، يخلص العتوم إلى أن المفاوضات الراهنة تجري وفق معادلة “رابح في مواجهة خاسر”، تفاوض فيها واشنطن من موقع القوة، فيما تجلس طهران إلى طاولة التفاوض تحت ثقل الانكسار.

    نظام “لا يخسر شيئاً” ويخشى اليوم التالي

    ويختتم العتوم تحليله بما وصفه بـ”أهم رهان تعول عليه طهران”: طبيعة النظام الانتحارية. فإيران لم تعد ترى أمامها ما تخسره، وتعتقد أن تكاليف الاستمرار في المواجهة أهون عليها من تقديم تنازلات وصفها بـ”المميتة”، على اعتبار أن أي تنازل في الملف النووي أو الصاروخي، أو انسحابا من الأزمات الإقليمية، سيعني انكفاء إيران نحو الداخل ويمهد لتفكيك النظام تدريجيا.

    غير أن الخشية الأكبر التي تؤرق الحرس الثوري تحديدا، بحسب العتوم، هي “اليوم التالي”؛ إذ يرى أن الاستسلام الدبلوماسي سيفتح الباب أمام احتجاجات داخلية غير مسبوقة، مستشهدا بتحذيرات مساعد سابق لوزير الداخلية الإيراني وبتحركات استباقية لقائد الشرطة الإيرانية.

    إيران الحرس الثوري باكستان حرب إيران مفاوضات إسلام آباد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوارش مرشح ترامب يؤكد التزامه باستقلال الفيدرالي
    التالي مقتل 3 جنود يابانيين بـ"الخطأ" أثناء تدريب عسكري
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دوري ليف جولف يعلن إفلاسه ويقرر إنهاء نشاطه

    6 نوفمبر، 2026

    شقيق ميغان ماركل قيد التحقيق في مزاعم تتعلق بصور إساءة معاملة أطفال

    6 نوفمبر، 2026

    حشود غفيرة تشيع جثمان لاعب كرة قدم إسباني توفي إثر اصطدام في الملعب

    5 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    بتروناس: أبوظبي تحوز موارد غير تقليدية ذات مستوى عالمي

    بتروناس: أبوظبي تحوز موارد غير تقليدية ذات مستوى عالمي

    6 نوفمبر، 2026
    هجوما الكرك وعمان.. هل يواجه الأردن تهديداً منظماً؟

    هجوما الكرك وعمان.. هل يواجه الأردن تهديداً منظماً؟

    6 نوفمبر، 2026

    بعثة منتخب مصر للناشئين تصل القاهرة عقب التتويج بلقب كأس الخليج تحت 17 عاماً

    6 نوفمبر، 2026
    6 فواكه تعزز صحة الأمعاء وتدعم كفاءة الهضم

    6 فواكه تعزز صحة الأمعاء وتدعم كفاءة الهضم

    6 نوفمبر، 2026
    هيمنة آسيوية في اليوم الثالث لبطولة العالم للرماية بالدوحة 2026

    هيمنة آسيوية في اليوم الثالث لبطولة العالم للرماية بالدوحة 2026

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter