Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة
    • حقيقة توتر العلاقة بين الشناوي وشوبير على خلفية أزمة منتخب مصر
    • مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية
    • عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك
    • الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026
    • هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
    • هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
    • ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    حرب السودان تدخل عامها الرابع: 18 مليون نازح و20 مليون جائع

    خليجيخليجي14 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حديث على “سكاي نيوز عربية”، رسم عثمان صورة مفصّلة لمشهد بالغ التعقيد، يتشابك فيه الدم السوداني مع الطموح الإخواني ومساعي الدول الكبرى، في حين يُحصي الشعب خسائره وحيداً.

    الحقيقة التي يعرفها الجميع ولا يُقرّها أحد

    أكد عثمان أن الواقع الميداني أثبت زيفَ ادعاءات الطرفين المتحاربَين بحسم الحرب في أيام أو أشهر، قائلاً إن “الحقيقة على الأرض أكّدت صحة هذه الرسالة”، في إشارة إلى استحالة الحلّ العسكري.

    وأوضح أن البلاد تمضي في بداية عامها الرابع من الاقتتال، وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة: 18 مليون نازح يتوزعون على ولايات السودان الثماني عشرة، وأكثر من 20 مليون شخص في حاجة ماسة إلى الغذاء، فضلاً عن خسائر بشرية ومادية “لا يمكن تقديرها”.

    وذهب عثمان إلى أبعد من ذلك، مؤكداً أن طرفَي القتال أنفسهما “يدركان أن هذه الحرب لن تنتهي عسكرياً، لكنهما يبحثان عن الصيغة التي تنتهي بها”، مشدداً على أن الحلّ لا يمكن أن يكون إلا سياسياً بقيادة مدنية، وأن لا هيمنة للأطراف المسلحة – سواء القوات المسلحة أم قوات الدعم السريع – على العملية السياسية في مرحلة ما بعد الحرب.

     الإخوان: المشعل والعائق في آنٍ واحد

    في أحد أشدّ مقاطع الحديث وطأةً، حمّل عثمان الحركة الإسلامية السودانية المسؤوليةَ التاريخية عن دوامة العنف التي تعيشها البلاد.

    وقال إن “الإخوان المسلمين لم يحكموا بلداً إلا السودان”، مستحضراً انقلاب 1989 الذي قطع طريق السلام أمام إنهاء الحرب الأهلية مع الجنوب، والتي انتهت في نهاية المطاف بانفصال جنوب السودان عام 2011، ليخلص إلى أن “السودانيين يُدركون إجرام هذا التنظيم، والعالم لا يدرك حجم ما اقترفه بحق الشعب السوداني”.

    وأشار إلى أن الحركة الإسلامية تعمل اليوم على قطع الطريق أمام أي فرصة للتفاوض بين القوات المسلحة والدعم السريع، موضحاً أن تنظيم الإخوان “أشعل هذه الحرب أملاً في العودة إلى السلطة، لكنه الخاسر الرئيسي بعد الشعب السوداني”.

    خطر التقسيم: السيناريو الأشدّ قتامة

    كشف عثمان عن توجّه يصفه بالخطير، إذ أكد أن الحركة الإسلامية “لا تبحث عن حلٍّ سياسي، بل تسعى إلى تقسيم السودان”، مستنداً إلى وجود منظومة خطابية تروّج لسيناريوهات تقسيمية تحت مسوّغات قبلية وجغرافية، تزعم أن سكان دارفور لا يشبهون سكان الشمال، في استنساخ لذات الذرائع التي استُخدمت قبيل انفصال الجنوب.

    ونبّه إلى أن هذه المجموعات “تحاول الآن تقسيم السودان تحت صيغة البحر والنهر وتقسيم إقليم دارفور”، داعياً دول المنطقة إلى الاقتداء بالولايات المتحدة في تجريم الحركة الإسلامية وحظر نشاطها.

    مسار التوافق الدولي: برلين نقطة تحوّل

    أشاد عثمان بمخرجات مؤتمر برلين بوصفها منعطفاً دبلوماسياً فارقاً، بعد أن عجزت مؤتمرات لندن وباريس عن بناء توافق دولي حول صيغة إنهاء الحرب.

    وأوضح أن برلين شهد توافقاً واسعاً ضمّ دول المنطقة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، على مبدأين محوريين: لا سيطرة عسكرية على العملية السياسية، وضرورة أن تقود المدنيين والمجتمع المدني المتنوع مرحلة ما بعد الحرب.

    كما أشاد بالدور الأميركي، معتبراً واشنطن “لاعباً محورياً” ينبغي أن يمارس “أقصى درجات الضغط” على طرفَي النزاع.

     خارطة طريق مدنية: يونيو موعداً للانطلاق

    على الصعيد العملي، كشف عثمان أن القوى المدنية السودانية تعمل على صياغة رؤية سياسية مشتركة بمعزل عن القوات المسلحة والدعم السريع، تجمع أطيافاً متنوعة من بينها تحالف الصمود، والمؤتمر الشعبي، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وحزب البعث العربي الاشتراكي، فضلاً عن قوى تراجعت عن دعم الحرب.

    وأعلن أن الأطراف تستهدف إطلاق حوار سياسي شامل في شهر يونيو المقبل، بالتنسيق مع الآلية الخماسية في أديس أبابا، يُحدد أطراف الحوار وقضاياه وزمانه ومكانه.

    وختم عثمان بتصوير مأساوي للداخل السوداني، إذ وصف المواطنين بأنهم “رهائن في أيدي الأطراف المسلحة”، محرومون من حرية التعبير تحت وطأة السجون والتعذيب والمحاكمات الجائرة، في ظل مشهد يجعل أي تغيير حقيقي رهيناً بإزاحة السلاح من معادلة السياسة السودانية إزاحة تامة وحاسمة.


    أخبار السودان الحرب في السودان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصدمة في اليابان.. "هوندا" تسجل أول خسارة تشغيلية منذ 69 عاما
    التالي "لينكد إن" تعتزم شطب عدد من الوظائف
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    24 سبتمبر، 2026
    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    24 سبتمبر، 2026
    تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني

    تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني

    24 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة

    محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة

    24 سبتمبر، 2026

    حقيقة توتر العلاقة بين الشناوي وشوبير على خلفية أزمة منتخب مصر

    24 سبتمبر، 2026
    مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية

    مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية

    24 سبتمبر، 2026
    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    24 سبتمبر، 2026
    الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026

    الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter