Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • إسبانيا تهدد إيطاليا بإجراءات عقابية مضادة بسبب تعليق "شنغن"
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • «سأفجر ميسي بـ4 قنابل».. وثائق تكشف مخططاً انتحارياً لاستهداف أسطورة الأرجنتين
    • توقيع اتفاقية للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • محمد بن زايد وبوتين يبحثان التطورات الإقليمية والدولية
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    تهريب النفط برا وبحرا.. كيف تلتف إيران على الحصار الأميركي؟

    خليجيخليجي19 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتشير بيانات شركة “تانكر تراكرز” المتخصصة في تتبع ناقلات النفط، ومنظمة “متحدون ضد إيران النووية”، إلى أن طهران كانت تهرب نحو 1.5 إلى 1.8 مليون برميل يوميا عبر “أسطول الظل” قبيل الحرب، أي ما يقارب نصف إجمالي إنتاجها النفطي، قبل أن تتراجع الكمية إلى 1.136 مليون برميل في مارس 2026 من جراء اضطرابات الحرب.

    ويباع النفط الإيراني المهرب بخصم يتراوح بين 10 و20 دولارا عن سعر برنت، وفق بيانات “كبلر” و”فورتكسا”، إلا ان هذا الفارق ليس خصما عاديا بل عمولات تتقاسمها إيران مع مهربي السوق السوداء، لضمان استمرار تدفق الأموال إلى الحرس الثوري وميليشياته.

    ووفق منظمة “متحدون ضد إيران النووية”، تجاوزت عائدات هذه الشحنات منذ بداية الحرب 6 مليارات دولار، وتستخدم لتمويل الصواريخ والمسيّرات والميليشيات الموالية لإيران في المنطقة.

    عبر الصحراء

    في صحراء بلوشستان تنتشر شبكات تهريب خفية، تحت شمس الصحراء الحارقة ووسط غبار كثيف، إذ يمتد طابور طويل من شاحنات “البيك أب” المتهالكة والدراجات النارية المخصصة للتهريب.

    ويعبئ المهربون الشاحنات حتى السقف ببراميل تفيض بالبنزين والديزل الإيراني، ويسوقها أشخاص لا يحملون أوراقا ولا فواتير، مسلحين بمعرفة دقيقة بطرق غير رسمية لا تضاء فيها لافتات ولا ترصدها كاميرات.

    وبحسب التقارير، تنطلق القوافل من مدن في جنوب شرق إيران كزاهدان وإيرانشهر وتشابهار، وتتفرق إلى 4 معابر غير رسمية تشرف عليها قوات من الحرس الثوري الإيراني.

    وعند نقاط التفتيش لا أحد يسأل ولا أحد يفتش، لأن العملات وزعت سلفا على ضباط محليين من كلا الجانبين، إذ تعبر الشاحنات إلى بلوشستان الذي يعد أفقر أقاليم باكستان وأقلها خضوعا للحكومة، وهناك تفرغ الحمولة في مخازن مؤقتة قرب مدن جوادر وتربت وبنجور، لتبدأ بعدها عملية التوزيع.

    قوارب متهالكة.. وتزوير

    فتحت إيران جبهة أخرى لتهريب النفط عبر البحر، فعلى طول ساحل مكران تعمل قوارب خشبية مجهولة الهوية على عبور الحدود الإيرانية الباكستانية في الظلام محملة بالنفط الإيراني، تتوزع حمولتها في خلجان صغيرة بجوادر وجيواني وبسني، ثم تختفي مع ظهور أول أضواء الفجر.

    إلا أن عملية القرصنة الأضخم تتولاها ناقلات نفط عملاقة تطفئ أجهزة التتبع وتبث إحداثيات كاذبة، توهم الرادارات بأنها في الموانئ العراقية، بينما هي راسية قرب إيران.

    وبالموازاة مع ذلك، تحرك طهران سفنا بدائية صغيرة بلا رادارات أو نظام تحديد مواقع لتسلك طرقا مهجورة، وفي عرض البحر تتم عمليات “شيب تو شيب”، حيث ينقل النفط من سفينة إلى أخرى، ويتم تغيير الهوية والعلم والمنشأ، ثم يعود النفط الإيراني بأوراق جديدة.

    العراق وتركيا

    لا يتغذى هذا المشروع من شريان واحد، إذ فتحت طهران جبهتين موازيتين، واحدة تخترق العراق من بوابته الجنوبية، وأخرى تعبر تركيا من جبالها الشرقية إلى موانئ المتوسط، وفي كلتا الجبهتين اتبع الإيرانيون نمطا واحدا هو تغيير هوية النفط وحصد العائدات في الظل وتجاوز العقوبات المفروضة.

    وفي العراق، وتحديدا في خور الزبير، تجرى عملية لتغيير كل شيء، إذ يخلط النفط الإيراني مع العراقي ويتم تذويب البصمة الأصلية ليباع كنفط عراقي في الأسواق العالمية، أما الإيرادات فتذهب جزئيا إلى الميليشيات المدعومة من إيران.

    أما الحدود الشرقية لإيران مع تركيا فتحولت إلى شريان حيوي للتهريب، خصوصا بعد إغلاق مضيق هرمز.

    وتتدفق ليلا شاحنات محملة بالديزل والبنزين والمنتجات البتروكيماوية عبر طرق جبلية من إيران وشمال العراق، متجهة نحو موانئ البسفور وميناء جيهان المطل على البحر المتوسط، وهناك يتم “غسل الهوية الحقيقية للنفط”.


    أسطول الظل إيران تهريب النفط مضيق هرمز نفط إيران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات تدعو مجلس الأمن لإدانة الهجوم على مولد خارج "براكة"
    التالي اتصالات أميركية إسرائيلية لاستئناف حرب إيران.. والقرار قريب
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقيع اتفاقية للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

    7 أغسطس، 2026

    محمد بن زايد وبوتين يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

    7 أغسطس، 2026

    السودان .. مطالب بتحقيق دولي في "الكيماوي" وحماية المدنيين

    7 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    7 أغسطس، 2026

    إسبانيا تهدد إيطاليا بإجراءات عقابية مضادة بسبب تعليق "شنغن"

    7 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    7 أغسطس، 2026

    «سأفجر ميسي بـ4 قنابل».. وثائق تكشف مخططاً انتحارياً لاستهداف أسطورة الأرجنتين

    7 أغسطس، 2026

    توقيع اتفاقية للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

    7 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter