Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • السبع: أسباب سياسية وراء فشل قانون العملات المشفرة
    • كيم جونغ أون يشرف على تجربة سلاح جديد في كوريا الشمالية
    • مجموعة «إرث» توقع اتفاقية رعاية رئيسية لنادي «جلف يونايتد»
    • القوة الجوية بانتظار رشيد جابر لانتشاله من مراكز الهبوط
    • دراسة علمية تفسر أسباب فقدان الذاكرة لدى الحوامل وتكشف تغيرات الدماغ
    • مبابي يصف لقاءه مجدداً بـ زيدان بـ مشهد من فيلم سينمائي
    • تيسلا تواجه محاكمة في كاليفورنيا بتهمة التمييز ضد العمال السود
    • الأمم المتحدة تبدي استعدادها للتحقيق في استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية وتظاهرة في جنيف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    صندوق النقد: أزمة مضيق هرمز شكلت صدمة اقتصادية عالمية

    خليجيخليجي22 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصأزعور يحذر من مخاطر أزمة إغلاق مضيق هرمز على العالم⁣في وقت كانت فيه اقتصادات الشرق الأوسط تدخل عام 2026 بزخم اقتصادي مدفوع بتوسع الأنشطة غير النفطية وتسارع التحول التكنولوجي، جاءت أزمة مضيق هرمز لتفرض صدمة جيوسياسية واقتصادية عميقة، قلبت مسارات التوقعات وأعادت رسم أولويات الحكومات والمؤسسات المالية.فبحسب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، فإن الأزمة الحالية لا تشبه الأزمات السابقة، سواء من حيث نطاقها أو تداعياتها أو مستوى عدم اليقين الذي يحيط بها، مؤكداً أن إقفال مضيق هرمز ضاعف من حجم التأثيرات الاقتصادية عالمياً، نظراً إلى موقعه كشريان حيوي للتجارة والطاقة.
    وفي حديثه إلى برنامج بزنس مع لبنى على سكاي نيوز عربية، شدد أزعور على أن تداعيات الأزمة لن تكون آنية أو قصيرة الأمد، بل ستستمر لفترة طويلة، معتبراً أن الخروج من آثارها سيكون أكثر تعقيداً مما تتوقعه الأسواق، في ظل التداخل بين التوترات الجيوسياسية واضطرابات التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد.
    صدمة تتجاوز النفط إلى الاقتصاد الحقيقي والوظائف
    أوضح أزعور أن تأثير الأزمة لم يقتصر على النفط والغاز، بل امتد إلى قطاعات صناعية أساسية وإلى الاقتصادات غير النفطية في المنطقة والعالم، ما جعلها أزمة متعددة الأبعاد. وأكد أن تعطّل حركة التجارة والطاقة ينعكس مباشرة على النشاط الاقتصادي، ويهدد استقرار الأسواق وسلاسل الإنتاج، الأمر الذي يضع أسواق العمل أمام ضغوط متزايدة.
    وفي هذا السياق، برز ملف الوظائف كأحد أكثر الملفات حساسية، مع تعرض قطاعات النقل والخدمات والصناعة والتجارة الدولية لضغوط متصاعدة نتيجة ارتفاع الكلفة وتعطل الإمدادات وتباطؤ النشاط الاقتصادي. كما أن استمرار الأزمة لفترة أطول يعني انتقال التأثير من مجرد ارتفاع الأسعار إلى أزمة تتعلق بتوافر السلع والخدمات، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الشركات على الحفاظ على مستويات التشغيل والإنتاج.
    وأشار أزعور إلى أن بداية العام كانت واعدة بالنسبة للمنطقة، مع نمو قوي في القطاعات غير النفطية مدعوم بالتكنولوجيا والتحولات الاقتصادية العالمية والدور المتنامي لدول الخليج، إلا أن الأزمة الحالية فرضت واقعاً جديداً يتطلب إعادة تقييم الأولويات الاقتصادية والسياسات المعتمدة.
    الخليج بين الصمود الاقتصادي وحماية النشاط الإنتاجي
    بحسب أزعور، أظهرت الأزمة تفاوتاً واضحاً في قدرة دول المنطقة على التكيف، تبعاً للبنية التحتية والقدرات المؤسساتية والمالية لكل دولة. ولفت إلى أن دولاً مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان تمكنت من التعامل مع الأزمة بفاعلية أكبر، مستفيدة من استثماراتها السابقة في البنية التحتية والخطوط البديلة للتصدير والنقل.
    وأوضح أن الإمارات استطاعت إعادة تصدير جزء كبير من إنتاجها وتحويل جزء من الحركة التجارية الأساسية لتأمين السلع والخدمات المطلوبة عالمياً، بما خفف من الضغوط على اقتصادات العالم، ولا سيما الاقتصادات الآسيوية. كما ساهمت السعودية في تحويل جزء من الإنتاج، فيما استفادت عُمان من موقعها الجغرافي خارج الخليج لتأمين مسارات بديلة.
    ورأى أزعور أن هذه الإجراءات لم تقتصر أهميتها على حماية التجارة والطاقة، بل ساعدت أيضاً في الحد من الانعكاسات السلبية على القطاعات الاقتصادية وسوق العمل، عبر الحفاظ على مستوى معين من النشاط الاقتصادي والطلب الداخلي، ما خفف من مخاطر فقدان الوظائف أو توقف الاستثمارات الحيوية.
    الخروج من الأزمة لن يكون سريعاً
    وأكد أزعور أن صندوق النقد الدولي وضع منذ اجتماعات الربيع ثلاثة سيناريوهات للتعامل مع مرحلة ما بعد الأزمة، انطلاقاً من قناعة بأن العودة إلى الوضع الطبيعي لن تكون “انسيابية وبسيطة”، بل ستتخللها تعقيدات كبيرة تختلف من دولة إلى أخرى بحسب الجاهزية والقدرات الاقتصادية.
    وأشار إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل التحضير لمرحلة ما بعد الأزمة، بينما ستواجه دول أخرى صعوبات أكبر وخروجاً أبطأ من التداعيات الحالية. ومن هنا، شدد على ضرورة استخدام القدرات المالية والمؤسساتية بشكل عقلاني، مع تسريع التخطيط لحماية الاقتصادات من التشوهات والصدمات، والعمل على إنشاء أطر وخطوط بديلة للنقل والتجارة والطاقة.
    كما حذر من أن وقف الاستثمارات في هذه المرحلة قد يفاقم التقلبات ويؤدي إلى ذبذبات حادة في الأسواق، مؤكداً أن المطلوب هو الاستمرار في الاستثمار، خصوصاً في البنية التحتية والقطاعات القادرة على تعزيز الصمود الاقتصادي.
    التحول الاقتصادي أداة لحماية الوظائف
    رأى أزعور أن الأزمة الحالية، رغم قسوتها، قد تتحول إلى نقطة تحول اقتصادية تفتح فرصاً جديدة إذا جرى التعامل معها بطريقة صحيحة. وأكد ضرورة مواصلة التحول الاقتصادي الذي بدأته دول المنطقة خلال السنوات الماضية، والقائم على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية المتطورة.
    وشدد على أن تسريع هذا التحول لا يرتبط فقط بالنمو الاقتصادي، بل أيضاً بحماية الوظائف ورفع الإنتاجية وخلق قطاعات جديدة قادرة على استيعاب العمالة. وأشار إلى أن الصناعة يمكن أن تتحول إلى أحد روافد التنوع الاقتصادي في المنطقة، بما يعزز قدرة الاقتصادات على مواجهة الصدمات المستقبلية.
    وفي هذا الإطار، اعتبر أن عنصر “القدرة على التوقع” والاستقرار يمثلان عاملاً حاسماً لجذب الاستثمارات والحفاظ على استمرارية النشاط الاقتصادي، وهو ما يتطلب تعزيز الاستثمار في البنية التحتية ورفع مستوى “القدرة على الصمود”.
    السياسات المالية والمصرفية في مواجهة التداعيات
    أوضح أزعور أن السياسة المالية تبقى الأداة الأساسية في مواجهة الأزمة، شرط أن تكون التدخلات مدروسة وتستهدف الحفاظ على الحد الأدنى من استمرارية الاقتصاد من دون خلق تشوهات مكلفة، لا سيما بالنسبة للدول ذات القدرات المالية المحدودة.
    كما شدد على الدور المحوري للقطاع المالي والمصرفي باعتباره “القلب النابض” لتمويل الاقتصاد الحقيقي، مؤكداً ضرورة الحفاظ على الاستقرار المالي وتوفير السيولة وتعزيز ثقة العملاء، إلى جانب تطوير أدوات مالية جديدة تساعد القطاعات الاقتصادية على التكيف وتسريع التحول.
    وأشار إلى أن الأزمات السابقة، وفي مقدمتها جائحة كورونا، أظهرت أهمية سرعة الاستجابة وفاعلية الإجراءات الهادفة، وهو ما انعكس بصورة واضحة في تجربة الإمارات خلال الأزمة الحالية.
    أزمة عالمية… وتداعيات ممتدة على النمو والتوظيف
    أكد أزعور أن أزمة مضيق هرمز هي أزمة عالمية، يمتد تأثيرها على جغرافيات مختلفة من آسيا إلى أفريقيا، ويطال دولاً صناعية ودولاً أكثر ضعفاً، نظراً لارتفاع أسعار المواد الغذائية والأسمدة. وأوضح أن استمرار الأزمة لفترة أطول يعني تأثيراً أكبر، وخروجاً يستغرق وقتاً أطول، وعودة انتعاش تأخذ مدى أطول، محذراً من أن إطالة الأزمة تعني الانتقال من أزمة أسعار إلى أزمة توافر السلع، مما يغير مسار التداعيات بشكل كبير.
     وشدد في المقابل على أن سرعة اتخاذ القرارات، وإعادة الثقة، ومنظومة الحماية، وتسريع وتيرة التعاون بين دول الخليج، وحماية المعابر المائية، وتخفيف درجة عدم اليقين، تمثل عناصر أساسية لبناء مرحلة اقتصادية مقبلة واعدة، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.”


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمجددا.. وزير داخلية باكستان يجتمع مع عراقجي
    التالي باسف الألمانية تستهدف تقليص التكاليف بنسبة 20% بحلول 2029
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    السبع: أسباب سياسية وراء فشل قانون العملات المشفرة

    السبع: أسباب سياسية وراء فشل قانون العملات المشفرة

    22 سبتمبر، 2026
    تيسلا تواجه محاكمة في كاليفورنيا بتهمة التمييز ضد العمال السود

    تيسلا تواجه محاكمة في كاليفورنيا بتهمة التمييز ضد العمال السود

    22 سبتمبر، 2026
    الديمقراطيون يوجهون ضربة قوية لترامب وعائلته

    الديمقراطيون يوجهون ضربة قوية لترامب وعائلته

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    السبع: أسباب سياسية وراء فشل قانون العملات المشفرة

    السبع: أسباب سياسية وراء فشل قانون العملات المشفرة

    22 سبتمبر، 2026
    كيم جونغ أون يشرف على تجربة سلاح جديد في كوريا الشمالية

    كيم جونغ أون يشرف على تجربة سلاح جديد في كوريا الشمالية

    22 سبتمبر، 2026
    مجموعة «إرث» توقع اتفاقية رعاية رئيسية لنادي «جلف يونايتد»

    مجموعة «إرث» توقع اتفاقية رعاية رئيسية لنادي «جلف يونايتد»

    22 سبتمبر، 2026

    القوة الجوية بانتظار رشيد جابر لانتشاله من مراكز الهبوط

    22 سبتمبر، 2026
    دراسة علمية تفسر أسباب فقدان الذاكرة لدى الحوامل وتكشف تغيرات الدماغ

    دراسة علمية تفسر أسباب فقدان الذاكرة لدى الحوامل وتكشف تغيرات الدماغ

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter