وقالت منظمة “أكشن إيد” الإغاثية إن نحو ثلث السكان في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها، لا يؤمنون بوجود المرض من الأساس. وقال ساني ياكوبو، مدير المنظمة في الكونغو الديمقراطية: “نحن لا نحارب فيروسا قاتلا فحسب، بل نحارب أيضا الخرافات والخوف والشكوك المتجذرة”. وأضاف أن فرق التوعية تعمل بشكل مكثف داخل المجتمعات المحلية لمواجهة الشائعات والمعلومات الكاذبة، موضحا أن بعض السكان يرفضون الاعتراف بوجود الإيبولا، بينما يعتقد آخرون أن تناول الكحول القوي يمكن أن يمنع الإصابة بالفيروس. وأدى ضعف الوعي الصحي إلى تصاعد التوترات خلال الأيام الماضية، بعدما فر عدد من مرضى الإيبولا من مستشفى في بلدة مونجوالو، عقب قيام أقارب أحد المتوفين بإضرام النار في خيام العلاج احتجاجا على رفض تسليمهم الجثة. ويؤكد العاملون في المجال الصحي أن جثامين ضحايا الإيبولا تبقى شديدة العدوى، ما يستدعي دفنها وفق إجراءات وقائية صارمة لمنع انتقال الفيروس. وحتى الآن، لم تتمكن السلطات الصحية من العثور على المرضى الذين فروا من المستشفى، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة التفشي في المنطقة.
أخبار شائعة
- إيران تعلن تقديم خطة من 7 أيام لواشنطن لفتح مضيق هرمز
- جدول مباريات اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة
- قبس من معجم الأمة: قراءة في الموروث اللغوي والثقافي
- 26 شركة إماراتية توزع 30.4 مليار درهم أرباحاً نصف سنوية
- توقعات بانفراجة سياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس
- بيت قطر في ناغويا يحتفي بفضية منتخبنا لكرة السلة 3×3 في الألعاب الآسيوية
- فرص ضائعة وتراجع هجومي.. ملخص الشوط الثاني لمباراة مصر وأنجولا في تصفيات أفريقيا
- دليل مشاهدة مباراة إيطاليا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية: الموعد والقنوات الناقلة






