وفي هذا السياق، قدم تقرير لمجلة “هيلث” 6 عادة مسائية يمكن أن تسهم في تحسين صحة الأمعاء ودعم وظائفها الحيوية تناول العشاء وفقا لنظام المتوسطي يساعد اتباع النظام الغذائي المتوسطي على دعم صحة الأمعاء على المدى الطويل. ويضم النظام المتوسطي الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة والدواجن والأسماك والدهون الصحية مثل زيت الزيتون. ويعرف النظام الغذائي المتوسطي بفوائده الصحية بما فيها تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأمعاء. تناول الطعام قبل النوم بساعتين إلى 3 ساعات قد يؤدي تناول الطعام قبل النوم مباشرة إلى اضطراب النوم والتأثير سلبا على صحة الأمعاء. فالوجبة التي لم تهضم بالكامل قد تسبب أعراضا مزعجة، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لعسر الهضم. ورغم عدم وجود قاعدة صارمة تحدد وقت التوقف عن الأكل، فإن إنهاء آخر وجبة رئيسية قبل النوم بساعتين أو 3 يمنح الجسم وقتا كافيا للهضم. وأظهرت دراسات سابقة أن تناول الطعام في وقت متأخر يؤثر سلباً على الأمعاء، ووجد باحثون أن الأشخاص الذين يعانون من التوتر المرتفع ويتناولون الطعام ليلاً أكثر عرضة بمقدار 2.5 لمشكلات معوية. المشي بعد العشاء تتجاوز فوائد النزهة المسائية مجرد زيادة عدد الخطوات اليومية، إذ تساعد على تحريك الطعام وتسهيل هضمه. وليس من الضروري أن تكون المشية طويلة، ففي دراسة استمرت أربعة أسابيع، وجد الباحثون أن المشي لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بعد الوجبة كان أكثر فعالية من بعض الأدوية المحفزة لحركة الأمعاء في تخفيف الانتفاخ والانزعاج لدى البالغين الذين يعانون من الانتفاخ بشكل متكرر.وفي حال تعذر المشي خارج المنزل فيُنصح بالوقوف والتحرك داخل الغرفة. كوب من شاي الأعشاب يعد احتساء كوب من شاي الأعشاب الخالي من الكافيين كشاي الزنجبيل أو شاي النعناع طقساً مريحاً، ويمكن أن يساعد على الهضم وتخفيف الأعراض المزعجة كالغازات والانتفاخ. اتباع عادة للاسترخاء يرتبط الدماغ بالأمعاء ارتباطا وثيقا، ويؤثر التوتر على صحة الأمعاء وترتبط مستوياته المرتفعة بمشكلات مثل الغثيان والإمساك والإسهال. ولذلك ينصح بممارسة نشاط للاسترخاء في المساء لخفض التوتر ودعم صحة الأمعاء مثل التأمل وتمارين التنفس واليوغا وكتابة اليوميات وتدوين عبارات الامتنان. الحفاظ على روتين نوم منتظم يساعد الالتزام بروتين نوم منتظم على استقرار النوم ما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الأمعاء. وتشير الأبحاث إلى أن التغيرات في دورة النوم قد تؤثر على الميكروبيوم المعوي. وتشير الأبحاث إلى أن التغيرات في دورة النوم قد تؤثر على الميكروبيوم المعوي. فالحفاظ على أوقات ثابتة للنوم والاستيقاظ يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وحتى بضعة أيام من النوم غير المنتظم قد تؤثر في صحة الأمعاء.
أخبار شائعة
- البابا يحيي حشود باريس بالعربة البابوية ويحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي
- مشجع يقطع 1200 كيلومتر لتقبيل صخرة تحمل صورة محمد صلاح في تركيا
- روزنشتاين يقتحم سباق رئاسة اتحاد الشطرنج الدولي ببرنامج انتخابي طموح وزخم متزايد
- أبوظبي تعزز ريادتها العالمية في استدامة الوجهات السياحية لعام 2026
- هاني أبو ريدة يتدخل لاحتواء أزمة تصريحات حسام حسن بشأن الشناوي
- مركز أبوظبي للغة العربية يحول النصوص الأدبية إلى أعمال مرئية
- موعد مباراة المغرب والغابون في تصفيات أمم إفريقيا 2027 والقنوات الناقلة
- كلباء تحتضن فعاليات مبادرة محطات ثقافية






