Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • الحوثيون يتبنون استهداف مصفاة تابعة لـ"أرامكو" في جازان
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • روسيا تعلن إسقاط 153 طائرة مسيرة أوكرانية
    • إعصار "دولفين" يربك الطيران الصيني.. 1300 رحلة ملغاة بشنغهاي
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • السيجارة الأخيرة قبل النوم.. لماذا يحذر منها الأطباء؟
    • ضربة روسية "أصغر من الحرب".. اختبار بوتن قد يمزق الناتو
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    انهيار تاريخي للجنيه السوداني يكشف عمق أزمة السلطة القائمة

    خليجيخليجي22 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وكان سعر الدولار قد تجاوز حاجز 5000 جنيه بنهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يواصل صعوده بوتيرة متسارعة عقب قرار سلطة بورتسودان رفع قيمة الدولار الجمركي بنحو 300 جنيه ليصل إلى 3517 جنيهاً، وهي خطوة يرى مراقبون أنها ستنعكس مباشرة على أسعار السلع المستوردة ومدخلات الإنتاج وتكاليف النقل، بما ينذر بموجة جديدة من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

    وقال متعاملون في سوق العملات الموازية لـ”سكاي نيوز عربية” إن الانهيار المتواصل في قيمة العملة الوطنية لا يرتبط فقط بعوامل الحرب وتراجع الإنتاج، وإنما يتغذى أيضاً على ما وصفوه بغياب السلطة والإدارة الاقتصادية الفاعلة واتساع نطاق المضاربات في سوق النقد الأجنبي.

    وأشاروا إلى أن شركات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية ونافذين داخل الأجهزة الأمنية والسلطة القائمة في بورتسودان باتوا من أبرز الفاعلين في سوق العملات.

    وقالوا إن هؤلاء يستفيدون من الحصول على النقد الأجنبي وإعادة تدويره في عمليات مضاربة واسعة النطاق، الأمر الذي يزيد الضغوط على الجنيه ويعمق اختلالات السوق ويقوض فرص استعادة الاستقرار النقدي.

    وبحسب تجار ومتعاملين في سوق العملة، تعاني السلطة القائمة من فراغ اقتصادي واضح وغياب رؤية متماسكة لإدارة الأزمة، وسط تضارب القرارات المالية والنقدية وتفشي الفساد واتساع نفوذ الوسطاء والسماسرة في توجيه حركة السوق بعيداً عن أي رقابة مؤسسية أو سياسات إصلاحية فعالة.

    وقال الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد إسماعيل إن وصول سعر الصرف إلى مستوى 5500 جنيه للدولار يمثل “مؤشراً خطيراً على تآكل الثقة في العملة الوطنية وفي قدرة السلطات على إدارة الاقتصاد”، موضحاً أن السوق بات يتعامل مع الجنيه باعتباره أصلاً عالي المخاطر في ظل التوسع المستمر في الكتلة النقدية وغياب الموارد الحقيقية من الإنتاج والصادرات.

    وأضاف إسماعيل أن “ما يحدث ليس مجرد تراجع في سعر الصرف، بل انهيار متسارع في الثقة بالاقتصاد نفسه، وهو ما يدفع المواطنين والتجار إلى الهروب نحو الدولار والذهب باعتبارهما الملاذ الأكثر أماناً”.

    وأضاف أن “أي زيادة في الرسوم الجمركية أو الضرائب لا تصاحبها إصلاحات هيكلية حقيقية ستتحول مباشرة إلى أعباء إضافية على المستهلكين، ولن تسهم في استقرار الإيرادات أو كبح تدهور سعر الصرف”.

    وأشار إسماعيل إلى أن الأزمة الحالية تجاوزت كونها أزمة نقد أجنبي لتصبح أزمة دولة ومؤسسات وحوكمة اقتصادية، في ظل غياب سلطة تنفيذية قادرة على إدارة الاقتصاد وضبط الأسواق، لافتاً إلى أن استمرار نشاط مراكز النفوذ الاقتصادية خارج الأطر الرسمية يشجع على المضاربات ويعزز الاتجاه نحو اكتناز الدولار والذهب بدلاً من الاستثمار والإنتاج.

    وحذر من أن استمرار الأوضاع الراهنة قد يدفع الاقتصاد السوداني إلى مرحلة أكثر خطورة تتسم بفقدان العملة لوظيفتها كمخزن للقيمة ووسيط للتبادل، ما يفتح الباب أمام توسع التعاملات خارج النظام النقدي ويؤدي إلى ارتفاع معدلات الفقر والتهميش الاقتصادي إلى مستويات غير مسبوقة.

    ويأتي هذا الانهيار النقدي في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تحول الأزمة الاقتصادية إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق، فيما تواجه الأسواق بمناطق سيطرة الجيش أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار انهيار العملة إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة والإمدادات وانعكاسات مباشرة على أسعار الغذاء والدواء والسلع الأساسية.

    وكانت الأمم المتحدة قد صنفت السودان الأسبوع الماضي ضمن أعلى فئة من “بؤر الجوع الساخنة” عالمياً إلى جانب جنوب السودان واليمن والصومال وغزة، محذرة من احتمال اتساع نطاق المجاعة خلال الأشهر المقبلة إذا استمرت الحرب وتعذر وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

    ويرى مراقبون أن استمرار تدهور العملة الوطنية بهذا المعدل، في ظل الحرب المستمرة وتعطل النشاط الإنتاجي وتعثر جهود السلام نتيجة تمسك السلطة القائمة بالحلول العسكرية ورفضها للمبادرات المطروحة لوقف الحرب، قد يدفع السودان نحو أزمة إنسانية غير مسبوقة تتصدرها المجاعة والتضخم وانعدام الأمن الغذائي.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالشرع يوضح موقفه من تصريحات ترامب بشأن لبنان
    التالي محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الحوثيون يتبنون استهداف مصفاة تابعة لـ"أرامكو" في جازان

    9 أغسطس، 2026

    السعودية.. إخماد حريق في منشأة تابعة لأرامكو في جازان

    9 أغسطس، 2026

    بعد 5 أشهر في الظل.. إيران تنشر أول فيديو لمجتبى خامنئي

    9 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026

    الحوثيون يتبنون استهداف مصفاة تابعة لـ"أرامكو" في جازان

    9 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026

    روسيا تعلن إسقاط 153 طائرة مسيرة أوكرانية

    9 أغسطس، 2026

    إعصار "دولفين" يربك الطيران الصيني.. 1300 رحلة ملغاة بشنغهاي

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter