Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين
    • الثورة الكوبية تواجه أصعب اختباراتها في مئوية كاسترو
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟
    • ليبيا.. احتراق محطة كهرباء الزاوية بالكامل وخروجها من الخدمة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • واشنطن وطهران.. لماذا تتراجع فرص الاتفاق؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    المسلحون في مالي يضيقون الخناق على المجلس العسكري الحاكم

    خليجيخليجي5 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبعد نحو شهرين على هجوم واسع النطاق شكل ضربة قوية للمجلس العسكري، نفذت كل من “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، والطوارق من “جبهة تحرير أزواد”، السبت، هجمات جديدة امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، مما يظهر قدرتهما على تشديد الضغط على الحكومة المركزية في أرجاء الدولة الشاسعة الواقعة في منطقة الساحل الصحراوي، والتي يصعب بسط السيطرة عليها.

    والسبت شن المتمردون هجمات على مدن رئيسية في الشمال والوسط، بالإضافة إلى أحد أكبر سجون مالي الواقع على بعد نحو 70 كيلومترا جنوب العاصمة باماكو.

    في منطقة كيدال في الشمال، أعلنت “جبهة تحرير أزواد” سيطرتها على مدينة النفيس حيث لا تزال قوات روسية من “فيلق إفريقيا” (مجموعة فاغنر سابقا) متحصنة في ثكنة عسكرية، وكانت المعارك مستمرة حتى صباح الأحد.

    وتعد النفيس وأغيلهوك آخر موقعين ينتشر فيهما الجيش في منطقة كيدال، وذلك عقب هجمات 25 و26 أبريل الماضي.

    وفي ضربة قوية للمجلس الحاكم، سقطت مدينة كيدال تحت سيطرة قوات “جبهة تحرير أزواد” خلال تلك الهجمات.

    كما شملت هجمات صباح السبت مدينتي غاو، وهي نقطة استراتيجية رئيسية للسيطرة على الشمال، وسيفاري في الوسط التي تضم قاعدة عسكرية كبرى.

    إرهاق الجيش

    يرى رضا الياموري، الباحث في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وهو مركز أبحاث مغربي، في تصريح لـ”فرانس برس”، أن “هذه الهجمات المنسقة التي تشنها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد تهدف إلى إرهاق الجيش المالي وقوات فيلق إفريقيا، ويبدو أنها تحقق نجاحا في ذلك”.

    ويعتبر باحث في معهد البحوث الاستراتيجية التابع للأكاديمية الدولية لمكافحة الإرهاب ومقرها أبيدجان، أن “الهدف يبدو في الوقت الراهن هو السيطرة على الشمال وتحصينه قبل التوغل أكثر نحو الجنوب”.

    بعد انقلابين متتاليين عامي 2020 و2021، تخضع مالي لحكم المؤسسة العسكرية التي وصلت إلى السلطة متعهدة باستعادة الأمن والحفاظ على وحدة أراضي الدولة الشاسعة التي تواجه، فضلا عن التمرد المتطرف، مطالب انفصالية من جانب الطوارق خصوصا.

    وأدار المجلس العسكري بقيادة الجنرال أسيمي غويتا ظهره لفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، ليتجه نحو روسيا التي باتت حليفه الأقرب، وتتعاون باماكو معها في مجالات الطاقة والدفاع والتعليم العالي.

    في مواجهة استراتيجية الاستنزاف، يواجه المجلس العسكري صعوبة في الحفاظ على سيطرته على الأراضي الخاضعة له.

    ويقول باكاري سامبي مدير “معهد تمبكتو” البحثي ومقره دكار، لـ”فرانس برس”: “تسيطر الدولة على باماكو وعدد قليل من الجيوب الاستراتيجية داخل البلاد، وهذا كل شيء، أما بقية المناطق فهي في حالة عدم استقرار”.

    العاصمة ليست محصنة

    لكن حتى العاصمة لم تسلم من النزاع، إذ تتعرض منذ أشهر لحصارات متكررة يفرضها متشددون، مما يخنق اقتصادها ويتسبب في نقص الوقود.

    وفي سبتمبر 2024، أسفر هجوم غير مسبوق في حجمه استهدف المطار العسكري وكلية الدرك في باماكو، عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة 200 آخرين، وفق مصادر أمنية.

    وأثبت المتطرفون قدرتهم على توجيه ضربة للنظام في صميمه بقتلهم وزير الدفاع ساديو كامارا في منزله بمدينة كاتي أواخر أبريل.

    وبعد مقتل كامارا، تولى زعيم المجلس العسكري بنفسه مهام وزير الدفاع، وأقر عدة تدابير لتأمين البلاد.

    ومن إجراءات غويتا حظر استخدام الدراجات النارية، وسيلة التنقل المفضلة لدى الجهاديين، خارج المدن الكبرى، فيما أصبح تسجيلها إلزاميا.

    كما منع المدنيون من دخول الغابات التي يشتبه في أن المتطرفين يستخدمونها كمخابئ.

    ويشير جوليان هوفمان، وهو محلل متخصص في شؤون منطقة الساحل، إلى أن “هذه التدابير قد تحد من بعض قدرات الجهات المسلحة المعادية في باماكو، لكنها ليست كافية للحؤول دون وقوع موجة هجمات جديدة”.

    غير أن المجلس العسكري يصر على أنه يسيطر على كامل مالي، ويكيل الاتهامات لكل من يشكك فيه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقرير إسرائيلي: وثائق تكشف تحضيرات حماس قبل 7 أكتوبر بسنوات
    التالي سوريا تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى دمشق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الثورة الكوبية تواجه أصعب اختباراتها في مئوية كاسترو

    12 أغسطس، 2026

    واشنطن وطهران.. لماذا تتراجع فرص الاتفاق؟

    12 أغسطس، 2026

    بطالة الشباب ترتفع عالميا.. 67 مليون عاطل عن العمل

    12 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    12 أغسطس، 2026

    السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين

    12 أغسطس، 2026

    الثورة الكوبية تواجه أصعب اختباراتها في مئوية كاسترو

    12 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    12 أغسطس، 2026

    النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟

    12 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter