Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترامب: الولايات المتحدة تسيطر جزئياً على احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة
    • موسكو تحتضن بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو السبت المقبل
    • المنتجات الصينية تغزو الأسواق العالمية وتضع المصانع في أزمة
    • مفاوضات تقنية مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع تصعيد ميداني
    • دبا والذيد يستهلان الجولة الثانية لدوري الأولى بالانتصار
    • موقف عبد الله السعيد من المشاركة في مباراة الزمالك ومنتخب السويس وبتروجيت
    • مارتينيلي يوافق على الانضمام للهلال السعودي في صفقة تفوق 65 مليون يورو
    • سباق مع الزمن لتجنب أزمة شح المياه في إنجلترا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    واشنطن: جيش السودان استخدم "الكيماوي" ونطلب تفتيشا دوليا

    خليجيخليجي11 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجاء ذلك في خطاب ألقته الولايات المتحدة أمام الدورة الثانية عشرة بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي عُقدت في لاهاي بهولندا، ضمن البند الخاص بـ”التصدي للتهديد الناجم عن استخدام الأسلحة الكيميائية (السودان)”.

    وقالت واشنطن إن تقييماتها الفنية الوطنية المستقلة، التي استندت إلى “تحليل فني صارم ومستقل”، خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية خلال عام 2024، وظل في حالة عدم امتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية خلال عام 2025، مؤكدة أن حظر استخدام هذه الأسلحة “مطلق وغير قابل للتفاوض” بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.

    وفي تصعيد لافت، ذكرت السفيرة الأميركية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نيكول شامبين، في البيان الوطني للولايات المتحدة أمام الدورة نفسها، أن الجيش السوداني استخدم “الكلور كسلاح كيميائي”، وهو أول تصريح أميركي رسمي يحدد علناً نوع المادة الكيميائية التي تتهم واشنطن الجيش السوداني باستخدامها.

    وطالبت الولايات المتحدة سلطة بورتسودان بالبدء في إجراءات العودة إلى الامتثال، عبر تقديم إعلان شامل ودقيق إلى الأمانة الفنية للمنظمة يتضمن جميع المعلومات المتعلقة بالمنشآت والأسلحة الكيميائية الموجودة في السودان، يعقبه السماح بوصول فوري وشفاف، ومن دون أي عوائق، لفرق المنظمة، بما يمكّنها من إجراء عملية تحقق ميداني شاملة.

    ورفضت واشنطن اعتبار اللجنة الفنية الوطنية التي شكلتها سلطة بورتسودان بديلاً عن آليات التحقق الدولية، مؤكدة أن الآليات الداخلية لا تغني عن الالتزام بالاتفاقية أو عن التحقق المستقل.

    كما أوضحت أنها لم ترسل أي موظفين إلى السودان لإجراء تحقيقات مستقلة، ولم تشرف أو توجه أي تحقيق داخلي أجرته اللجنة السودانية، مشيرة إلى أنها اكتفت بإبلاغ السلطات في السودان بنتائج تقييمها، وحثها على الوفاء بالتزاماتها الدولية.

    وأكدت الولايات المتحدة أن استمرار سلطة بورتسودان، التي يهيمن عليها الجيش، في عدم العودة إلى الامتثال، ترتبت عليه إجراءات عقابية جديدة، مشيرة إلى أنها فرضت بالفعل الجولة الثانية من العقوبات بموجب القانون الأمريكي، بسبب عدم استيفاء بورتسودان الشروط المطلوبة.

    وفي الوقت ذاته، أكدت أنها لا تزال مستعدة للعمل معها لتسوية هذه القضية، لكنها شددت على أن الامتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ليس خياراً، بل التزام قانوني دولي.

    وفي أكثر فقرات الخطاب حدة، اعتبرت الولايات المتحدة أن مصداقية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصبحت على المحك، وقالت إنه لا ينبغي لدولة طرف استخدمت أسلحة كيميائية وأخفقت في العودة إلى الامتثال أن تستمر في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة.

    كما دعت الدول الأعضاء إلى صون نزاهة اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وحماية مصداقية منظومة المعاهدات الدولية، مطالبة بأن يقتصر اختيار أعضاء المجلس التنفيذي على الدول التي تلتزم التزامًا كاملًا وقابلًا للتحقق بجميع واجباتها بموجب الاتفاقية، في إشارة مباشرة إلى عضوية السودان الحالية، التي تشغلها سلطة بورتسودان بحكم الأمر الواقع، في المجلس التنفيذي للمنظمة.

    ويُعد هذا البيان من أشد المواقف الأمريكية تجاه سلطة بورتسودان بشأن اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية، التي تقول واشنطن، وتوثقها أيضاً تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية دولية عدة، والتي تفيد بأن الجيش السوداني استخدمها في حربه ضد قوات الدعم السريع، إذ لم يقتصر على تجديد اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية، بل تضمن أيضاً أول تحديد أمريكي رسمي لنوع المادة الكيميائية المستخدمة، وهي الكلور، وربط بين استمرار عدم الامتثال وأهلية الدولة للمشاركة في إدارة أعمال المنظمة، في تصعيد دبلوماسي يعكس تمسك واشنطن بإخضاع سلطة بورتسودان لتحقيق دولي مستقل، والتحقق الكامل من امتثالها لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقضربة أمنية في سوريا.. سقوط قيادي بارز بـ"داعش"
    التالي دوي انفجارات شرقي طهران.. وحديث إيراني عن الأسباب
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مفاوضات تقنية مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع تصعيد ميداني

    مفاوضات تقنية مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع تصعيد ميداني

    29 أغسطس، 2026
    بغداد تحدد موقفها من دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية

    بغداد تحدد موقفها من دمج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية

    29 أغسطس، 2026
    تحذيرات من موجة فيضانات جديدة تضرب نيبال

    تحذيرات من موجة فيضانات جديدة تضرب نيبال

    29 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ترامب: الولايات المتحدة تسيطر جزئياً على احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة

    29 أغسطس، 2026
    موسكو تحتضن بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو السبت المقبل

    موسكو تحتضن بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو السبت المقبل

    29 أغسطس، 2026
    المنتجات الصينية تغزو الأسواق العالمية وتضع المصانع في أزمة

    المنتجات الصينية تغزو الأسواق العالمية وتضع المصانع في أزمة

    29 أغسطس، 2026
    مفاوضات تقنية مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع تصعيد ميداني

    مفاوضات تقنية مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع تصعيد ميداني

    29 أغسطس، 2026
    دبا والذيد يستهلان الجولة الثانية لدوري الأولى بالانتصار

    دبا والذيد يستهلان الجولة الثانية لدوري الأولى بالانتصار

    29 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter