وفق الدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن القطط تتعامل مع الضحك والبكاء والصراخ والهتاف بوصفها إشارات صوتية متشابهة، ما يدفعها إلى مستوى متقارب من اليقظة والتوتر. وأجرى الباحثون تجربة على 20 قطة منزلية، عبر تشغيل تسجيلات لأصوات بشرية تعبر عن الفرح والحزن والغضب والخوف، مع مراقبة حركاتها ووضعية أذنيها واتساع حدقة العين وحركة الذيل. وأظهرت النتائج أن استجابات القطط كانت متقاربة في جميع الحالات، دون وجود اختلاف ملحوظ بين نوع وآخر من المشاعر. ويرى الباحثون أن القطط تستجيب لشدة الصوت أكثر من مضمونه العاطفي، إذ تتعامل مع أي صوت بشري على أنه مثير للانتباه، من دون أن تفسر ما إذا كان يعبر عن السعادة أو الحزن أو الغضب. وأكدت الدراسة أن هذه النتائج لا تعني أن القطط غير قادرة على إدراك مشاعر أصحابها، إذ تشير أبحاث سابقة إلى أنها تستطيع فهم الحالة العاطفية عندما تقترن نبرة الصوت بتعبيرات الوجه ولغة الجسد، لا سيما إذا كان الصوت مألوفا بالنسبة لها. ورجح الباحثون أن هذا السلوك يمثل استراتيجية تطورية ساعدت القطط على البقاء، إذ تمنح الأولوية لرفع مستوى اليقظة عند سماع أي صوت غير مألوف قبل محاولة تفسيره، وهي آلية لا تزال ترافقها حتى بعد تحولها إلى حيوانات أليفة.
أخبار شائعة
- عمرو الجزار يكشف تفاصيل دعم محمد صلاح له بعد إصابته بالرباط الصليبي ويحدد موعد عودته للملاعب
- هل تتجه بريطانيا للموافقة على تطوير حقل نفطي ضخم غير مستغل؟
- إيباي تعتزم تسريح 1100 موظف ضمن خطة لإعادة الهيكلة
- ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران: تقرير يكشف الأهداف والتوقيت
- رودجرز: الهلال أقوى خصم واجهته منذ تدريب القادسية
- كواليس نجوم كرة القدم: رسالة عواد وجلسة تدريبية لباسم مرسي وشيكو بانزا وابنته
- تحذير باللون البرتقالي في أجزاء من المملكة المتحدة مع وصول العاصفة أوستن
- نيو مكسيكو تفرض غرامة قدرها 25 مليار دولار على “ميتا” بسبب انتهاك الخصوصية





