Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • أسماء الصيادلة للإيجار.. جدل أخلاقي وقانوني في مصر
    • ظهر حزيناً في مراسم الجنازة.. ميسي يودع والده وعراب مسيرته
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • السباحة بعد المطر.. مخاطر خفية قد تهدد الحياة
    • الناتو لموقع سكاي نيوز عربية: مستعدون لردع أي تحرك روسي
    • هل لتناول مشروب بالنعناع مفعول على النوم والتوتر؟
    • تتويج الفائزين بـ “صيفية كرة المناورة” في نسختها الثانية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    من التعليم للمستقبل.. 6 حكايات توثق رحلة تمكين الشباب العربي

    خليجيخليجي15 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ريادة في مجال الابتكار وهندسة المستقبل

    ريادة في مجال الابتكار وهندسة المستقبل

    تقدم سلسلة وثائقية من ست حلقات قصصاً إنسانية ملهمة لشباب إماراتيين وعرب، تحول التعليم في تجاربهم من فرصة أكاديمية إلى نقطة انطلاق نحو الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي والتأثير المجتمعي.

    وتسلط السلسلة الضوء على الدور الذي تؤديه مؤسسة عبدالله الغرير في تمكين الشباب، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات المستقبلية التي تواكب تحولات سوق العمل، وتساعدهم على تطوير مساراتهم المهنية وإطلاق قدراتهم.

    وتعتمد الحلقات أسلوبا وثائقيا إنسانيا يمزج بين السرد الواقعي ورواية التجربة بلسان أصحابها، لتوثيق أثر التعليم النوعي والتعلم المستمر وبرامج التطوير المهني في إحداث تحولات ملموسة في حياة الشباب.

    ومن خلال نماذج مختلفة، تظهر السلسلة كيف يمكن للاستثمار في الإنسان أن يفتح الطريق أمام الابتكار والتميز المهني، وأن يحول المعرفة إلى مشروعات وحلول تسهم في تنمية المجتمع.

    شريف خالد.. ريادة في مجال الابتكار وهندسة المستقبل

    من الروبوتات إلى ريادة الأعمال

    في إحدى الحلقات، يروي شريف إسماعيل كيف أصبح التعليم نقطة انطلاق نحو مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، قبل أن تتطور تجربته باتجاه الابتكار وريادة الأعمال.

    وتقدم قصته نموذجاً لشاب لم يتعامل مع المعرفة باعتبارها غاية في حد ذاتها، بل أداة لبناء أفكار جديدة وتحويلها إلى تطبيقات قابلة للنمو والتأثير.

    أما ريم خالد، فتجسد تجربتها أهمية التعلم المستمر في إعادة توجيه المسار المهني. وتتابع الحلقة رحلة تطوير مهاراتها، وكيف أسهم اكتساب خبرات جديدة في فتح مجالات أوسع أمامها للمشاركة في مشروعات ذات أثر اجتماعي.

    تمكين الشباب من خلال التعليم وتزويدهم بالمهارات المستقبلية

    الذكاء الاصطناعي في قلب العمل

    وتتناول حلقة مريم المري انتقال الذكاء الاصطناعي من المفاهيم النظرية إلى الاستخدام العملي داخل بيئة العمل، من خلال توظيف المعرفة التقنية في تطوير حلول تستجيب لاحتياجات واقعية.

    وتعكس تجربتها أهمية إعداد الشباب للتعامل مع التقنيات الحديثة، ليس فقط باعتبارهم مستخدمين لها، بل بوصفهم قادرين على ابتكار حلول وتطوير أدوات ترفع الكفاءة وتحقق نتائج ملموسة.

    وفي حلقة أخرى، تسلط السلسلة الضوء على تجربة يوسف، ودور الشباب في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أخلاقية وإبداعية، لتقديم حلول تخدم أهداف التنمية المستدامة.

    وتطرح القصة سؤالاً يتجاوز امتلاك التكنولوجيا إلى كيفية توظيفها بمسؤولية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة التحول التقني والتعامل مع تحديات المستقبل.

    من التدريب إلى المشروع

    وتروي حلقة عبدالله السلماني كيف يمكن لتكامل برامج التدريب والتمكين أن يحول الأفكار إلى مشروعات ريادية، وأن يمنح الشباب الأدوات اللازمة للانتقال من مرحلة التصور إلى التنفيذ.

    وتبرز التجربة دور هذه البرامج في دعم منظومة الابتكار والاستدامة في دولة الإمارات، عبر مساعدة الشباب على تطوير أفكارهم وبناء نماذج قادرة على النمو وخدمة المجتمع.

    وتختتم السلسلة بقصة محمد، الذي بدأ مسيرته بمنحة دراسية ضمن برامج مؤسسة عبدالله الغرير، قبل أن يواصل دراسته في مجال الذكاء الاصطناعي وينتقل إلى البحث العلمي.

    وتجسد رحلته الأثر طويل المدى للاستثمار في التعليم، إذ لم تتوقف التجربة عند الحصول على فرصة دراسية، بل امتدت إلى بناء مسار أكاديمي ومهني يمكن أن يسهم في إنتاج المعرفة وصناعة المستقبل.

    ردم الفجوة مع سوق العمل

    ومن خلال هذه القصص، توثق السلسلة رؤية مؤسسة عبدالله الغرير في بناء منظومة تعليمية مستدامة تسعى إلى تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

    وتقوم هذه الرؤية على تطوير حلول تعليمية مبتكرة، وبناء شراكات استراتيجية، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات التي تؤهلهم للمنافسة في قطاعات تتغير بوتيرة متسارعة.

    وتؤكد الرحلات الست أن أثر التعليم لا يقاس بالشهادات وحدها، بل بقدرته على تغيير حياة الأفراد، وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات، وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في نهضة مجتمعاتهم والمنطقة العربية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتعثر مفاوضات إطلاق سراح البحارة المصريين.. أسرهم تتحدث
    التالي أنفك تكشف صحة دماغك.. دراسة تثير الاهتمام
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تصعيد كبير في الهجمات بين روسيا وأوكرانيا.. قتلى وخسائر

    9 أغسطس، 2026

    روسيا تعلن إسقاط 153 طائرة مسيرة أوكرانية

    9 أغسطس، 2026

    بلومبرغ: أنقرة تقيد الملاحة بالبحر الأسود عقب تصاعد الهجمات

    8 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026

    أسماء الصيادلة للإيجار.. جدل أخلاقي وقانوني في مصر

    9 أغسطس، 2026

    ظهر حزيناً في مراسم الجنازة.. ميسي يودع والده وعراب مسيرته

    9 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026

    السباحة بعد المطر.. مخاطر خفية قد تهدد الحياة

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter