Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • احتجاجات في إسبانيا بعد طرد امرأة تبلغ من العمر 87 عاماً من منزلها
    • آشا شارما: مسيرة صعود استثنائية في عالم التكنولوجيا
    • مخطط استيطاني يستهدف تقسيم الضفة الغربية إلى جيوب معزولة
    • جاهزية بالا للمشاركة مع منتخب الإمارات أمام البحرين في التصفيات الآسيوية
    • ولد علي: نسعى لرد الاعتبار في مواجهة اليمن
    • ستاربكس تعلن عن إغلاق 250 فرعاً إضافياً في أميركا الشمالية
    • واشنطن توفد مبعوثين إلى دول العالم لحشد الدعم لعزل إيران
    • منتخب الشباب يستهل تدريباته في معسكر أوزبكستان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    العالم يشتعل.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر

    خليجيخليجي29 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أطلق الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، تحذيراً شديد اللهجة، قائلا إن “جرس الإنذار المناخي يدوي من كل اتجاه”، مشيراً إلى أن الكوارث المناخية حول العالم بلغت مستويات “أشبه بالكابوس”. وأوضح “ستيل” أن “حرائق الغابات غير المسبوقة التي تضرب فرنسا وإسبانيا وأجزاء أخرى من أوروبا، وتجبر مئات الآلاف على مغادرة منازلهم، وتلحق أضراراً جسيمة بالاقتصادات المحلية والوطنية، جاءت بعد موجات حر قاسية أدت إلى جفاف الغطاء النباتي والأراضي”، محذراً من أن توقعات ارتفاع درجات الحرارة مجدداً خلال الأيام المقبلة تنذر بتفاقم الأزمة. وأكد أن تكلفة أزمة المناخ، سواء على مستوى الأرواح أو الاقتصاد، بلغت في عدد من الدول مستوى “حالة الطوارئ الوطنية”، في ظل تزايد وتيرة الكوارث واتساع نطاقها، لافتا إلى أن شمال أفريقيا يشهد بدوره ظروفاً مناخية استثنائية، مع اقتراب درجات الحرارة من 49 درجة مئوية، وهو ما يهدد حياة السكان وسبل معيشتهم، ويضع المستشفيات وشبكات الكهرباء تحت ضغوط غير مسبوقة. وأضاف المسؤول الأممي أن المشهد لا يقتصر على أوروبا وشمال أفريقيا، إذ شهدت تشيلي عواصف مميتة دمرت المنازل وأزهقت الأرواح، فيما سجلت اليابان أطول فترة متواصلة بلغت فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية منذ بدء تسجيل البيانات، في مؤشر جديد على تصاعد الظواهر المناخية المتطرفة. وشدد ستيل على أن هذه الكوارث أصبحت واقعاً يعيشه مليارات البشر، معتبراً أن بطء التحول العالمي بعيداً عن الفحم والنفط والغاز، إلى جانب تباطؤ جهود حماية الغابات، يسهم في تسارع أزمة المناخ، مؤكدا أن الأدلة العلمية أصبحت قاطعة، وأن الاحترار العالمي الناتج عن حرق كميات هائلة من الوقود الأحفوري يجعل موجات الحر الطويلة والفيضانات العنيفة والعواصف الكبرى أكثر تكراراً وشدة وكلفة. أزمة واسعة تأتي هذه التصريحات بينما تواجه فرنسا وإسبانيا واحدة من أعنف موجات حرائق الغابات في تاريخهما الحديث، إذ أجبرت النيران أكثر من 325 ألف شخص على مغادرة منازلهم أو أماكن إقامتهم السياحية، واقتربت ألسنة اللهب إلى نحو 15 كيلومتراً من مدينة بوردو الفرنسية، في وقت حذرت فيه السلطات من أن السيطرة الكاملة على الحرائق قد تستغرق وقتا طويلا. وفي جنوب غربي فرنسا، يواصل آلاف من رجال الإطفاء مكافحة حريق هائل أتى على مساحة تعادل نحو 4 أضعاف مساحة باريس، بينما دفعت الحكومة الفرنسية بتعزيزات عسكرية وإمكانات إضافية لمواجهة النيران. أما في إسبانيا، فتتواصل عمليات الإخماد في غرب مدريد وعدد من الأقاليم الأخرى، وسط تحذيرات من أن موجة الحر المرتقبة والرياح القوية قد تؤدي إلى اندلاع بؤر جديدة، فيما أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده وشبه الجزيرة الأيبيرية تعيشان بالفعل التداعيات المباشرة لأزمة المناخ. ويشير خبراء المناخ إلى أن ارتفاع درجات الحرارة لا يتسبب مباشرة في إشعال الحرائق، لكنه يهيئ الظروف المثالية لانتشارها عبر تجفيف الغطاء النباتي وخفض رطوبة التربة، ما يجعل النيران أكثر سرعة واتساعاً وصعوبة في الاحتواء، خصوصاً مع نشاط الرياح. وتعزز هذه التقديرات بيانات خدمة كوبرنيكوس الأوروبية لتغير المناخ، التي تظهر أن جنوب أوروبا يشهد تصاعداً ملحوظاً في وتيرة موجات الحر وشدتها، الأمر الذي أدى إلى إطالة مواسم حرائق الغابات وزيادة قدرتها التدميرية مقارنة بالعقود السابقة. ولا تقتصر الأزمة على أوروبا، إذ تشهد الجزائر وتونس أيضاً حرائق واسعة النطاق تزامناً مع موجات حر شديدة، بينما تتمركز قبة حرارية قوية فوق جنوب غربي البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، تؤدي إلى احتجاز الهواء الساخن بالقرب من سطح الأرض، وتمنع تجدد الكتل الهوائية، ما يرفع درجات الحرارة نهاراً وليلاً ويزيد من احتمالات اندلاع الحرائق واتساع رقعتها.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتطور لافت.. زيلينسكي يعلن موقف ترامب من "الباتريوت"
    التالي خفايا "رواية خلايا أوكرانيا" في العراق.. هل تحمل مفاجآت؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية

    أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية

    27 سبتمبر، 2026
    شركات كبرى للذكاء الاصطناعي تحقق في آلاف الثغرات الأمنية

    شركات كبرى للذكاء الاصطناعي تحقق في آلاف الثغرات الأمنية

    27 سبتمبر، 2026
    مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟

    مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    احتجاجات في إسبانيا بعد طرد امرأة تبلغ من العمر 87 عاماً من منزلها

    27 سبتمبر، 2026
    آشا شارما: مسيرة صعود استثنائية في عالم التكنولوجيا

    آشا شارما: مسيرة صعود استثنائية في عالم التكنولوجيا

    27 سبتمبر، 2026
    مخطط استيطاني يستهدف تقسيم الضفة الغربية إلى جيوب معزولة

    مخطط استيطاني يستهدف تقسيم الضفة الغربية إلى جيوب معزولة

    27 سبتمبر، 2026
    جاهزية بالا للمشاركة مع منتخب الإمارات أمام البحرين في التصفيات الآسيوية

    جاهزية بالا للمشاركة مع منتخب الإمارات أمام البحرين في التصفيات الآسيوية

    27 سبتمبر، 2026

    ولد علي: نسعى لرد الاعتبار في مواجهة اليمن

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter