وأجبرت حرائق الغابات المستمرة في إسبانيا وفرنسا مئات الآلاف من الأشخاص على الإجلاء، كما أتت على مساحات شاسعة من الأراضي. واستخدم فريق من العلماء التابعين لمبادرة “الإسناد العالمي للطقس” بيانات رصد الطقس التاريخية لتقييم التغيرات التي طرأت بمرور الوقت على الظروف الحارة والجافة والعاصفة التي تهيئ بيئة مواتية لاندلاع الحرائق، وهي الظروف التي تؤثر في مدى صعوبة إخماد الحرائق بمجرد اندلاعها. ووفقًا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فقد أدت انبعاثات الغازات الدفيئة، الناتجة في الغالب عن حرق الفحم والنفط والغاز، إلى ارتفاع متوسط درجة حرارة الكوكب بنحو 1.4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي. وأشار التحليل إلى أنه، في ظل المناخ الحالي، يُرجَّح أن تشهد منطقة جنوب غرب فرنسا حرائق شديدة بهذه الكثافة مرة كل 20 عاما، بينما يُتوقع حدوثها في وسط إسبانيا مرة كل ست سنوات. ومن العوامل التي يزداد تأثيرها في تصاعد مخاطر حرائق الغابات في أوروبا نمط الشتاء الرطب، الذي يعزز نمو النباتات، ثم يعقبه ربيع وصيف جافان، مما يؤدي إلى جفاف هذه النباتات، ويجعل الغابات مليئة بكميات كبيرة من الوقود شديد الاشتعال. وشهدت إسبانيا هذا العام أكثر شهور يناير هطولًا للأمطار منذ 25 عاما، تلاه صيف وصفته وكالة الأرصاد الجوية في البلاد بأنه الأكثر حرارة على الإطلاق. كما تعاني فرنسا حاليا من موجة الحر الرابعة هذا العام.
أخبار شائعة
- رونالدو يثير الجدل بتصريحاته: هناك من يحاول قتلي
- آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق
- تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني
- مدرب الكويت يعلق على الهزيمة أمام الأخضر: ماذا قال؟
- أوباما يغلق ملف الانضمام للأهلي ويستبعد شيكابالا من منصب مدير الكرة
- خطوة بسيطة قبل التمارين ترفع مستوى أدائك الرياضي
- المؤشر الياباني نيكاي يستهل تعاملاته على ارتفاع عقب عطلة طويلة
- دراسة تحذر من 450 ألف وفاة إضافية جراء ظاهرة النينيو الخارقة





