Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار
    • رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة
    • موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي
    • ظاهرة “إل نينيو” الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة
    • إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد
    • زيدان يستهل مشواره مع المنتخب الفرنسي بقيادة أول حصة تدريبية
    • قفزة في أسهم «علي بابا» بنسبة 3% بفضل شريحة ذكية جديدة
    • 130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    اشتباكات غرب ليبيا.. الزاوية وصرمان على صفيح ساخن

    خليجيخليجي4 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأثارت المواجهات مخاوف واسعة من تدهور الأوضاع الإنسانية وتعطل الخدمات الأساسية، في ظل وقوع الاشتباكات داخل مناطق مكتظة بالسكان وقرب منشآت حيوية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة القتال إذا استمر التصعيد.

    رقعة الاشتباكات

    وبحسب مصادر خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، اندلعت المواجهات بين فرقة الإسناد الأولى بقيادة محمد بحرون، الملقب بـ”الفار”، والكتيبة 103 بقيادة عثمان اللهب، وهما تشكيلان يتبعان اسمياً حكومة الوحدة الوطنية.

    وتركزت الاشتباكات بداية في منطقة الحرشة والطريق الساحلي الممتد حتى كوبري المصفاة، قبل أن تتوسع إلى أحياء ومناطق أخرى داخل مدينة الزاوية، مستخدمة أسلحة متوسطة وثقيلة.

    ويعد محمد بحرون وعثمان اللهب من أبرز قادة التشكيلات المسلحة في غرب ليبيا، فيما تعكس المواجهات المتكررة بين الطرفين استمرار الانقسامات الأمنية رغم محاولات السلطات دمج التشكيلات المسلحة ضمن مؤسسات الدولة.

    وأدى القصف المتبادل إلى سقوط قذائف بشكل عشوائي على مناطق سكنية، ما ألحق أضراراً بعدد من المنازل والممتلكات الخاصة، فيما أفادت مصادر محلية بإصابة ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة إثر سقوط قذيفة على منزلهم.

    وتزداد خطورة الاشتباكات لوقوعها على الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس ومدن الساحل الغربي، فضلاً عن قربها من مصفاة الزاوية، أكبر مصافي النفط في غرب ليبيا، وهو ما يثير مخاوف من تأثير أي تصعيد على البنية التحتية الحيوية وإمدادات الوقود.

    تحذيرات رسمية

    وأعربت بلدية صرمان عن بالغ قلقها إزاء التطورات الأمنية، مدينة ما وصفته بالأعمال الخارجة عن القانون، ومحملة الأطراف المتورطة المسؤولية الكاملة عن تعريض أمن المدينة وسلامة سكانها للخطر.

    ودعت البلدية المواطنين إلى التزام منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، والابتعاد عن مناطق الاشتباكات، مع التقيد بتعليمات الجهات المختصة.

    كما أعلنت تعليق العمل في جميع الإدارات والمرافق التابعة لها واعتبار الثلاثاء عطلة استثنائية، مع استمرار عمل المرافق الخدمية وأجهزة الطوارئ، مؤكدة مواصلة التنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة التطورات.

    خسائر ميدانية

    وقال عميد بلدية صرمان، محسن بوسنينة، إن الاشتباكات ألحقت أضراراً واسعة بممتلكات المواطنين، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين، مشيراً إلى أن حي البريد يعد من أكثر المناطق تضرراً، في وقت تواجه فيه فرق الطوارئ صعوبات في الوصول إلى العائلات العالقة داخل مناطق القتال.

    وأضاف أن الاشتباكات تسببت كذلك في انقطاع الكهرباء عن أجزاء من المدينة نتيجة تضرر محولات وخطوط نقل الطاقة.

    وفي السياق ذاته، دعت شركة الزاوية لتكرير النفط العاملين بالمجمع النفطي إلى توخي أقصى درجات الحذر وتجنب الطرق المؤدية إلى مناطق الاشتباكات حفاظاً على سلامتهم.

    فرار سجناء

    وأدت المواجهات إلى فرار عدد من نزلاء مؤسسة الإصلاح والتأهيل بصرمان، في تطور أثار مخاوف أمنية إضافية وناشد جهاز الشرطة القضائية السجناء الفارين تسليم أنفسهم والتوجه إلى أقرب مؤسسة تابعة للجهاز، محذراً من استغلال حالة الفوضى الأمنية التي تشهدها المنطقة.

    ويخشى مراقبون أن يؤدي فرار السجناء إلى زيادة التعقيدات الأمنية في ظل انشغال الأجهزة الأمنية باحتواء المواجهات الدائرة.

    مخاوف إنسانية

    ومع استمرار الاشتباكات، دعت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا جميع المواطنين والمقيمين إلى الابتعاد عن مناطق المواجهات، مطالبة أطراف النزاع بفتح ممرات إنسانية آمنة لتمكين فرق الإسعاف والهلال الأحمر من إجلاء المدنيين ونقل المصابين.

    من جانبه، حذر الناطق باسم الهلال الأحمر الليبي، حمدي النحيلي، من تدهور الأوضاع الإنسانية، مؤكداً تسجيل إصابات بين المدنيين وتلقي فرق الهلال الأحمر نداءات استغاثة من عائلات محاصرة داخل مناطق الاشتباكات.

    وقال النحيلي، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن فرق الهلال الأحمر رفعت درجة الاستعداد القصوى، وهي على جاهزية كاملة للاستجابة للحالات الإنسانية، لكنها ما زالت بحاجة إلى ممرات آمنة للوصول إلى المدنيين.

    وأضاف: “الهلال الأحمر على جاهزية تامة، لكنه يحتاج إلى أن تضبط أطراف النزاع النفس، وأن تمنح الفرق الإنسانية فرصة لإجلاء العائلات العالقة بصفتها جهة محايدة.”

    وأوضح أن مدينة الزاوية تشهد هدوءاً نسبياً مقارنة بالساعات الأولى للاشتباكات، مع استمرار انتشار فرق الهلال الأحمر وأجهزة الطوارئ، إلا أن تعذر توفير ممرات آمنة لا يزال يعيق تنفيذ عمليات الإجلاء، داعياً جميع الأطراف إلى تسهيل مرور الفرق الإنسانية وإنقاذ المدنيين.

    كما ناشد المواطنين الابتعاد عن مناطق القتال والالتزام بإرشادات السلامة، محذراً من أن استمرار الاشتباكات دون السماح بعمل الفرق الإنسانية قد يفاقم الأزمة الإنسانية.

    هشاشة أمنية مستمرة

    وتعيد الاشتباكات الأخيرة تسليط الضوء على استمرار هشاشة الوضع الأمني في مدن غرب ليبيا، ولا سيما الزاوية وصرمان، اللتين تشهدان بصورة متكررة مواجهات بين تشكيلات مسلحة تتبع اسمياً مؤسسات الدولة، لكنها تتحرك عملياً بصورة مستقلة.

    ويرى السياسي الليبي وعضو الحوار المهيكل التابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، صبري المبروك، أن تجدد الاشتباكات يعكس استمرار أزمة السلاح خارج إطار الدولة، ويؤكد أن الملف الأمني ما يزال يشكل العقبة الأكبر أمام تحقيق الاستقرار.

    وقال، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن التنافس بين القوى السياسية على استقطاب التشكيلات المسلحة منحها نفوذاً متزايداً على حساب مؤسسات الدولة، مضيفاً أن محاولات دمج هذه التشكيلات أو نزع سلاحها لم تحقق نتائج ملموسة، الأمر الذي جعلها لاعباً رئيسياً في المشهد الأمني.

    وأشار المبروك إلى أن استمرار هذا الواقع ينعكس مباشرة على أمن المواطنين وسير عمل المؤسسات والخدمات العامة، مؤكداً أن تجاوز الأزمة يتطلب إرادة سياسية حقيقية لتوحيد المؤسستين العسكرية والأمنية تحت سلطة الدولة، بالتوازي مع إطلاق مسار سياسي شامل يعالج الملفات الأمنية والاقتصادية والدستورية، بما يضمن استعادة الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه المواجهات.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمع اقتراب صافرة الموسم الرياضي.. «دورينا غير» يعود عبر قناة SBC وإذاعة جدة
    التالي لبنان وإسرائيل.. مسؤول أميركي يكشف أولويات مفاوضات روما
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    22 سبتمبر، 2026
    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    22 سبتمبر، 2026
    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار

    22 سبتمبر، 2026
    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    22 سبتمبر، 2026

    موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي

    22 سبتمبر، 2026
    ظاهرة "إل نينيو" الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة

    ظاهرة “إل نينيو” الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة

    22 سبتمبر، 2026
    إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد

    إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter