Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أطفال السودان في مواجهة الجوع والأوبئة وضياع التعليم
    • إيران وأميركا.. هل تقترب التسوية أم تتقدم طبول الحرب؟
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين
    • الثورة الكوبية تواجه أصعب اختباراتها في مئوية كاسترو
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟
    • ليبيا.. احتراق محطة كهرباء الزاوية بالكامل وخروجها من الخدمة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    الحوثيون وباب المندب.. هل تفتح إيران جبهة جديدة؟

    خليجيخليجي12 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويثير هذا التصعيد تساؤلات بشأن ما إذا كان اليمن مقبلا على مرحلة جديدة من المواجهة، ومن يقف خلف تحركات الحوثيين في هذا التوقيت، والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها.

    وفي محاولة لتفكيك أبعاد المشهد، قدم الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني خالد النسي، خلال حديثه إلى “غرفة الأخبار” على سكاي نيوز عربية، قراءة لخلفيات التصعيد وحساباته الإقليمية.

    تهديد جدي وحسابات مركبة

    يرى النسي أن تهديدات الحوثيين تحمل طابعاً جدياً، معتبراً أن الجماعة لن تقبل إلا بشروطها الخاصة، وأن تحركاتها ترتبط بحسابات عسكرية وأخرى موازية.

    ويضيف أن هذه الحسابات تحظى بضوء أخضر إيراني، بل بتوجيهات مباشرة من طهران، معتبراً أن القرار في نهاية المطاف “إيراني بامتياز”.

    ويوضح النسي أن الحوثيين يحتاجون إلى الغطاء الإيراني، مشيراً إلى أن الجماعة تأخرت حتى الآن في الدخول في أي صراع وفق الحسابات الإيرانية.

    غير أنه يرى أن طهران تسعى حالياً إلى توسيع رقعة الصراع وتشتيت القوة العسكرية التي دُفعت باتجاه مياه الخليج العربي والمحيط الهندي ومضيق هرمز، بما يستدعي، وفق قراءته، فتح جبهة أخرى تستنزف جزءاً من هذا الحشد العسكري، وتحديداً الوجود الأميركي في المنطقة.

    كما يعتبر أن التحرك الإيراني يرتبط بالأوضاع داخل إيران، إذ يرى أن هذه الجماعات لا تفعل إلا عندما يواجه الداخل الإيراني ظروفاً صعبة تستدعي البحث عن متنفس خارجي.

    ويؤكد النسي أن من يملك قرار الحوثيين وسلاحهم ويدير استراتيجيتهم العسكرية هو الجانب الإيراني حصراً، معتبراً أن الحديث عن السيادة أو القرار الوطني اليمني لا مكان له، وفق رؤيته، في ظل هذه المعادلة.

    هرمز فقد فاعليته المطلقة.. فلماذا باب المندب؟

    ويشير النسي إلى أن بعض خطوط الإمداد، وتحديداً إمدادات الطاقة السعودية، وجدت بديلا عن مضيق هرمز عبر البحر الأحمر من خلال ميناء ينبع، وهو ما يفسر، بحسب تحليله، سعي إيران إلى إغلاق تام لموارد الطاقة.

    ويرى أن طهران تدرك انعكاسات مثل هذا الإغلاق على الرأي العام الإقليمي والدولي ومصالح العالم، وتراهن على مواقف القوى الدولية، سواء الاتحاد الأوروبي أو دول شرق آسيا أو الصين.

    ويضيف أن وجود بدائل لمضيق هرمز أفقد ورقته فاعليتها المطلقة، ولذلك فإن إيران، عبر امتلاكها جماعة مسلحة لديها صواريخ وطائرات مسيّرة، تستطيع المراهنة على باب المندب والتلويح باستهداف مصالح العالم فيه، كما فعلت في هرمز.

    أزمة تتجاوز اليمن إلى أمن العالم

    ويشدد النسي على أن تداعيات تحركات الحوثيين لا تقتصر على اليمن شمالا وجنوباً، وإنما تمس أمن واستقرار الدول المشاطئة للبحر الأحمر على الجانبين الأفريقي والآسيوي، إلى جانب قناة السويس والأردن ومصر، وصولا إلى أوروبا التي تضررت مصالحها بعدما كانت تعتمد على هذا الممر كبديل عقب إغلاق هرمز.

    ويرى أن التصعيد الأميركي تجاه إيران زاد من حدة الأزمة، بينما أدى التصعيد الحوثي إلى تفاقمها، محذراً من أن تداعيات ما يحدث باتت تعني الجميع.

    ويتوقع النسي أن تشهد الأيام المقبلة مواقف ورؤى وتحالفات مختلفة، معتبرا أن إيران، عبر الحوثيين، زعزعت أمن المنطقة واستقرارها، خصوصاً الجانب السعودي، كما وسعت، وفق تعبيره، نطاق تهديد الجماعة ليطال مصالح أوروبا وشرق آسيا.

    جبهات مشتتة تمنح الحوثيين فرصة للاستمرار

    وفي ما يتعلق بمواجهة الحوثيين على الأرض، يرى النسي أن الحل الوحيد يكمن في تفعيل الجبهات البرية، مشيراً إلى وجود جبهات في تعز والساحل الغربي ومأرب والضالع والجوف.

    لكنه يعتبر أن المشكلة تكمن في عدم تماسك هذه الجبهات واختلاف أيديولوجياتها وقراراتها، الأمر الذي منح الحوثيين فرصة للاستمرار وتطوير قدراتهم الصاروخية والطائرات المسيرة.

    ويرجع النسي ذلك إلى ضعف الشرعية بعد خروج الجنوبيين والمجلس الانتقالي الجنوبي، ما جعلها، بحسب وصفه، “هزيلة وعاجزة عن المواجهة”، إلى جانب غياب صاحب قرار حاسم يتحمل تبعات التصعيد البري مع الحوثيين، في ظل حسابات مرتبطة بالمصالح والأراضي.

    ويرى أن هذه الظروف أتاحت للحوثيين مواصلة التهديد في مأرب وحضرموت والمخا، وصولاً، وفق قوله، إلى بيحان وشبوة.

    ويخلص النسي إلى أن التعامل مع هذا التصعيد لا يمكن، من وجهة نظره، أن يتم عبر استمرار الوضع الراهن، مؤكداً أن “لا حل مع هذه الجماعة سوى حرب الردع”.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    التالي الجيش الإسرائيلي يعلن بلدتين بالضفة مناطق عسكرية مغلقة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أطفال السودان في مواجهة الجوع والأوبئة وضياع التعليم

    12 أغسطس، 2026

    ليبيا.. احتراق محطة كهرباء الزاوية بالكامل وخروجها من الخدمة

    12 أغسطس، 2026

    مسيرة تستهدف محطة كهرباء الزاوية غربي ليبيا

    12 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أطفال السودان في مواجهة الجوع والأوبئة وضياع التعليم

    12 أغسطس، 2026

    إيران وأميركا.. هل تقترب التسوية أم تتقدم طبول الحرب؟

    12 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    12 أغسطس، 2026

    السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين

    12 أغسطس، 2026

    الثورة الكوبية تواجه أصعب اختباراتها في مئوية كاسترو

    12 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter