Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أميركا توسع قاعدة بوصاصو.. اتفاق أمني يختبر وحدة الصومال
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • أهم أخبار كرة القدم الأوروبية خلال آخر 24 ساعة
    • مأساة أرابيلا.. انفجار يقتل 3 ويصيب 17 بالقاهرة الجديدة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • أهم أخبار كرة القدم الأوروبية خلال آخر 24 ساعة
    • ملف "معتقلي داعش" يتحرك.. لجان سورية عراقية لبحث مصيرهم
    • للردع برا وبحرا.. "سنتكوم" تشكل قوة دولية للمسيرات الهجومية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أميركا توسع قاعدة بوصاصو.. اتفاق أمني يختبر وحدة الصومال

    خليجيخليجي13 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وكشفت سلطات بونتلاند، مطلع أغسطس، عن توقيع الاتفاق مع قائد العمليات الخاصة الأميركية في أفريقيا، مؤكدة أنه يسمح بتوسيع المنشأة العسكرية الأميركية في بوصاصو، بهدف تحسين عمليات مكافحة الإرهاب ودعم الأمن البحري.

    إلا أن النص الكامل للاتفاق لم يُنشر، كما لم تعلن القيادة الأميركية في أفريقيا “أفريكوم” أو الحكومة الأميركية تفاصيله رسمياً حتى الآن.

    وبحسب موقع “ريسبونسبل ستيتكرافت”، جرت التفاهمات من دون مشاركة مباشرة من الحكومة الاتحادية الصومالية، التي تخوض خلافاً ممتداً مع بونتلاند بشأن الدستور وتوزيع السلطات والموارد.

    من داعش إلى البحر الأحمر

    تقع بوصاصو على الساحل الجنوبي لخليج عدن، في موقع قريب من الطرق البحرية المؤدية إلى باب المندب والبحر الأحمر، مما يمنح المنشأة أهمية تتجاوز العمليات داخل الصومال.

    وتخوض قوات بونتلاند منذ أشهر معارك ضد تنظيم داعش في جبال باري، حيث يحتفظ التنظيم بمخابئ وممرات وعناصر أجنبية، بينما كثفت الولايات المتحدة ضرباتها الجوية لمساندة القوات المحلية.

    ووفق بيانات أوردها التقرير، نفذت إدارة ترامب 124 ضربة جوية في الصومال خلال العام الماضي، إضافة إلى 78 ضربة منذ بداية 2026، مقارنة بـ51 ضربة خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن.

    لكن توقيت الاتفاق يشير إلى هدف أوسع، في ظل اتساع التوترات في البحر الأحمر واستمرار تهديد الحوثيين للسفن. فوجود قوات أميركية في بوصاصو يمنح واشنطن موقعاً متقدماً لمراقبة خليج عدن والتحرك باتجاه الممرات البحرية المقابلة لليمن.

    ويقول محللون إن قاعدة بوصاصو قد تمنح القوات الأميركية مرونة تشغيلية لا تتوافر لها في جيبوتي، التي تستضيف قاعدة “كامب ليمونييه”، أكبر منشأة عسكرية أميركية دائمة في أفريقيا.

    وكانت جيبوتي قد وضعت قيودا على استخدام أراضيها لتنفيذ هجمات ضد الحوثيين، خشية الانجرار إلى الصراع، مما يزيد القيمة الاستراتيجية لأي موقع بديل على الساحل الصومالي.

     شراكة تتجاوز مقديشو

    لا يمثل التعاون الأميركي مع بونتلاند تحولاً كاملا في السياسة الأميركية، إذ استخدمت واشنطن الإقليم لسنوات نقطة انطلاق لعمليات مكافحة الإرهاب، وعملت مع قواته الأمنية بصورة مباشرة.

    كما تتبع الولايات المتحدة سياسة مزدوجة تقوم على دعم الحكومة الصومالية المعترف بها دوليا، مع بناء علاقات أمنية مع أقاليم مثل بونتلاند وجوبالاند وسلطات محلية أخرى.

    لكن الاتفاق الجديد، إذا تحول إلى وجود أميركي أوسع ومستقل، قد ينقل هذه العلاقة من التعاون العملياتي إلى شراكة عسكرية طويلة الأمد، ويمنح بونتلاند قدرة أكبر على التعامل بوصفها طرفاً مستقلاً عن مقديشو.

    وتزداد حساسية الخطوة لأن بونتلاند لا تعترف بالتعديلات الدستورية التي دفعت بها الحكومة الاتحادية، وعلقت تعاونها معها في ملفات عدة. كما عقد مسؤولون في “أفريكوم” لقاءات مع قيادة جوبالاند قبل الإعلان عن اتفاق بوصاصو، في وقت تشهد علاقات الإقليمين مع مقديشو توتراً حاداً.

    ويرى منتقدون أن التفاوض المباشر مع الأقاليم قد يضعف الحكومة التي تعلن واشنطن دعمها، ويكرس واقعاً تتصرف فيه السلطات المحلية كشركاء سياديين في الاتفاقات الأمنية الخارجية.

    في المقابل، يقول مؤيدو الاتفاق إن الحكومة الاتحادية لا تملك حضوراً فعالاً في المناطق الجبلية التي ينشط فيها داعش، وإن قوات بونتلاند هي الطرف الذي يقاتل التنظيم ميدانياً، مما يجعل التعاون معها ضرورة أمنية.

    موطئ قدم جديد

    تمتلك واشنطن اتفاقا سابقا مع الحكومة الاتحادية لبناء ما يصل إلى خمس منشآت لصالح وحدات الجيش الصومالي، لكن قاعدة بوصاصو تختلف بموقعها وشريكها ووظيفتها المحتملة.

    فهي تجمع بين ثلاث مهمات: ملاحقة داعش داخل الصومال، ومراقبة خليج عدن، وتوفير منصة قريبة من المواجهة مع الحوثيين.

    وهكذا، قد تمنح بوصاصو الولايات المتحدة موطئ قدم بالغ الأهمية على واحد من أكثر السواحل حساسية في العالم، لكنها تضعها أمام معادلة دقيقة: كيف توسع عملياتها العسكرية من دون أن تساهم في إضعاف الدولة الصومالية التي تقول إنها تريد حمايتها؟.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    للردع برا وبحرا.. "سنتكوم" تشكل قوة دولية للمسيرات الهجومية

    13 أغسطس، 2026

    هيغسيث: حصار الموانئ الإيرانية مستمر "لأجل غير مسمى"

    13 أغسطس، 2026

    قتلى وجرحى في انفجار ضخم بمصنع للذخيرة قرب روما

    13 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أميركا توسع قاعدة بوصاصو.. اتفاق أمني يختبر وحدة الصومال

    13 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    13 أغسطس، 2026

    أهم أخبار كرة القدم الأوروبية خلال آخر 24 ساعة

    13 أغسطس، 2026

    مأساة أرابيلا.. انفجار يقتل 3 ويصيب 17 بالقاهرة الجديدة

    13 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    13 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter