أدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بشدة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة أنصار جنوبي لبنان، مؤكداً أن ضحايا القصف السبعة، الذين شملوا امرأتين وثلاثة أطفال، هم مدنيون ولا يمثلون أي أهداف عسكرية، وذلك رداً على المزاعم الإسرائيلية التي ادعت استهدافها “بنية تحتية” تابعة لحزب الله.
موقف الحكومة اللبنانية من التصعيد
وشدد سلام في تصريحاته على ضرورة وقف إسرائيل لهذا التصعيد الذي وصفه بـ “بالغ الخطورة”، معتبراً أنه يهدد جهود تثبيت الاستقرار في جنوب البلاد. وأكد أن استهداف المدنيين يعد انتهاكاً صارخاً، مشدداً على أن أمن المواطنين اللبنانيين وحقهم في الحياة على أراضيهم خط أحمر لا يقبل التفاوض أو المساومة.
وأوضح رئيس الحكومة أن مسؤولية التعامل مع أي وجود عسكري على الأراضي اللبنانية تقع حصرياً على عاتق الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وعلى رأسها الجيش اللبناني. وأكد سلام أن وجود أي بنى عسكرية لا يعطي إسرائيل الحق في استباحة السيادة اللبنانية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.






