رد دانا وايت، مدير الفنون القتالية، بقوة على شائعات “نظريات المؤامرة” التي أحاطت بحدث “فريدوم 250” التاريخي الذي أقيم في البيت الأبيض، في حين كشف المقاتل الروسي إسلام ماخاتشيف عن خططه للعودة إلى الحلبة قبل حلول شهر رمضان المقبل.
وايت ينفي التدخل في الطقس
سخر دانا وايت من المزاعم التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي ادعت استخدام تقنيات عسكرية سرية لتغيير مسار إعصار كان يهدد حلبة النزال في 14 يونيو الماضي داخل حدائق البيت الأبيض، وذلك خلال الاحتفالية بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة بحضور الرئيس دونالد ترامب.
وأوضح وايت في تصريحاته أن الطقس كان متقلباً بالفعل، مما أثار مخاوف المنظمين والحضور، مؤكداً أنهم اعتمدوا على تقارير خبراء الطقس العسكريين الذين حذروا من العاصفة. ووصف وايت تلك الادعاءات بـ”أكبر نظرية مؤامرة” سمعها في حياته، مشدداً على عدم وجود أي تدخل تكنولوجي أو عسكري لضمان سلامة الحدث الذي شهد فوز جاستن غايثي على الجورجي ايليا توبوريا، واصفاً إياه بأنه الحدث الأبرز في مسيرته المهنية نظراً لأهميته الوطنية والسياسية.
طموحات ماخاتشيف للنزال القادم
على صعيد آخر، كشف المصارع الروسي إسلام ماخاتشيف، المصنف كأفضل مصارع في العالم، عن رغبته الملحة في خوض نزال جديد قبل حلول شهر رمضان المبارك في مارس 2027. وأشار ماخاتشيف، الذي يبلغ من العمر 37 عاماً، إلى ضرورة إقامة النزال بحلول نهاية شهر يناير المقبل، وذلك بعد نجاحه الأخير في الدفاع عن لقبه أمام الأيرلندي ايان غاري في النزال رقم 330.
وفيما يتعلق بخصمه المقبل، يفاضل ماخاتشيف بين البرازيلي كارلوس براتيس والإكوادوري ميكائيل موراليس، حيث أبدى ميلاً أكبر لمواجهة براتيس نظراً لنشاطه المستمر في الحلبة، مقارنة بموراليس الذي يرى أن وتيرة نزالاته الأخيرة ليست بنفس القوة.






