في خطوة تعكس دعمًا أوروبيًا مستمرًا، أقرت المفوضية الأوروبية حزمة مساعدات مالية إضافية لأوكرانيا بقيمة 6.1 مليار يورو (ما يعادل 7.12 مليار دولار)، وذلك تزامناً مع احتفالات البلاد بيوم استقلالها.
وتهدف هذه المخصصات المالية الجديدة إلى تعزيز القدرات العسكرية الدفاعية لأوكرانيا، حيث سيتم توجيهها لشراء أنظمة دفاع جوي متطورة، وصواريخ، وذخائر، بالإضافة إلى أجهزة رادار حديثة. وبإضافة هذه الحزمة، يرتفع حجم مخصصات الشراء المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لدعم كييف إلى أكثر من 22 مليار يورو، بعد أن تم سابقاً اعتماد 16 مليار يورو، صُرف منها فعلياً 8.35 مليار يورو.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في بيان رسمي، أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لتصعيد الهجمات الروسية، مشددة على التزام أوروبا بدعم أوكرانيا في حماية شعبها والدفاع عن أجوائها، وتوفير كافة الاحتياجات الضرورية في هذا الإطار.
وتزامنت هذه المساعدات مع وصول وفد رفيع المستوى من القادة الدوليين إلى العاصمة كييف للمشاركة في احتفالات يوم الاستقلال. وأعلن وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، في منشور عبر منصة “إكس”، عن وصول رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام.
كما ضمت قائمة الشخصيات الدولية البارزة التي توافدت إلى العاصمة الأوكرانية كلاً من رئيس وزراء لوكسمبورج لوك فريدن، ورئيسة مولدوفا مايا ساندو، ورئيس إستونيا ألار كاريس، وذلك للتعبير عن التضامن مع أوكرانيا في يومها الوطني.






