يواجه المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز أزمة حادة داخل نادي أتلتيكو مدريد، حيث وجد نفسه وسط أجواء عدائية وانتقادات جماهيرية واسعة، مما فتح الباب أمام تكهنات قوية حول مستقبله، وسط اهتمام متزايد من نادي برشلونة بضمه.
بدأت فصول الأزمة خلال مواجهة أتلتيكو مدريد وفياريال التي انتهت بالتعادل 2-2، حيث قوبل ألفاريز (28 عاماً) بصيحات استهجان وهتافات تطالبه بالرحيل من قبل بعض جماهير “الروخي بلانكوس” أثناء عمليات الإحماء، وتصاعدت وتيرة هذه الهتافات عقب نهاية المباراة.
وفي إجراء لافت، أصدر الطاقم الإداري لنادي أتلتيكو مدريد تعليمات فورية للمهاجم الأرجنتيني بالتوجه مباشرة إلى غرف الملابس عقب صافرة النهاية، وعدم الانضمام لزملائه أثناء تحية الجماهير، وذلك في محاولة لاحتواء الموقف وحماية اللاعب من المزيد من المضايقات.
موقف سيميوني ومساعي الأندية
وفي تعليقه على الأحداث، أوضح المدرب دييغو سيميوني أن قرار إبعاد ألفاريز عن التفاعل مع الجمهور جاء بقرار من إدارة النادي لحمايته، مؤكداً في الوقت ذاته أن تركيزه ينصب على العمل الرياضي، مشدداً على ضرورة وحدة صفوف أتلتيكو مدريد للمنافسة على لقب “الليغا”.
وتشير تقارير إسبانية إلى وجود ضغوط من قبل إدارة أتلتيكو مدريد لدفع ألفاريز نحو الانتقال إلى صفوف أرسنال الإنجليزي. وعلى النقيض، تؤكد المصادر ذاتها رغبة اللاعب القوية في الانضمام إلى برشلونة، حيث تشير التقديرات إلى أن النادي الكتالوني قد يرفع عرضه المالي ليصل إلى 150 مليون يورو لحسم الصفقة، رغم وجود شرط جزائي ضخم في عقد اللاعب يصل إلى 428 مليون جنيه إسترليني.
يذكر أن مباراة أتلتيكو مدريد الأخيرة شهدت تسجيل غيليانو سيميوني هدف التعادل في الدقيقة 85، وذلك بعد أن اضطر الفريق لإكمال المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد المدافع روبن لو نورمان في الدقيقة 76.






