صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نبرته تجاه الجارة الشمالية، مؤكداً أن كندا لا يمكنها الاستمرار في وضعها الراهن دون الدعم الأمريكي، ومعلناً في الوقت ذاته نهاية حقبة ما وصفه باستغلال المصالح الاقتصادية والتجارية لبلاده.
وفي منشور له عبر منصة «تروث سوشيال» بتاريخ 24 أغسطس 2026، وجّه ترامب انتقادات لاذعة للقيادة الكندية، حيث خصّ بالذكر رئيس وزراء مقاطعة أوناريو، دوغ فورد، منتقداً السياسات التي تتبناها حكومة أوتاوا، واصفاً إياها بـ«الفاشلة»، لا سيما في ملفات الطاقة والاقتصاد والتجارة.
اعتماد اقتصادي وتحذيرات من العواقب
وشدد الرئيس الأمريكي على أن اعتماد كندا على الولايات المتحدة في بقائها الاقتصادي هو حقيقة استمرت لعقود، محذراً من أن هذا العهد قد ولى، ولن تُقبل بعد الآن أي استفادة كندية على حساب الاقتصاد الأمريكي.
وأشار ترامب إلى وجود مؤشرات على تفاقم الأزمات الاقتصادية في كندا، مستشهداً بارتفاع معدلات البطالة ونزوح الشركات والأعمال نحو الولايات المتحدة، وهو ما عزاه إلى السياسات الحالية للقيادة الكندية.
كما نوه ترامب إلى أن قطاع الطاقة الحيوي في كندا، والذي يشمل النفط والغاز والكهرباء، يعتمد بشكل كبير على الأراضي الأمريكية لنقل هذه الموارد، محذراً من تبعات وخيمة قد تواجه كندا ما لم تعدل عن مسارها الحالي، ومؤكداً في ختام تصريحاته أن زمن «استغلال المزارعين والشركات الأمريكية» قد انتهى بشكل قطعي.






