استهل نادي برشلونة حملته في الدوري الإسباني لكرة القدم سعياً للحفاظ على لقبه للموسم الثالث على التوالي، بانتصار عريض ومستحق بخماسية نظيفة في شباك مضيفه إلتشي، في مباراة شهدت تألقاً جماعياً لكتيبة المدرب الألماني هانزي فليك.
وعلى الرغم من التغييرات في التشكيلة ورحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أظهر “البلوجرانا” فعالية هجومية عالية. وقاد النجم البرازيلي رافينيا الفريق بتسجيله هدفين (الدقيقة 14 من ركلة جزاء، والدقيقة 67)، كما ساهم بصناعة الهدف الثالث الذي حمل توقيع الوافد الجديد الألماني كريم أديمي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. واختتم لاعب الوسط فيرمين لوبيز مهرجان الأهداف بتسجيله ثنائية أخرى (الدقيقتين 71 و79)، وسط إسهامات لافتة من الإنجليزي أنتوني غوردون الذي صنع هدفين عقب دخوله بديلاً للامين جمال.
جدل احتفالية «سبايدر مان»
وفي أعقاب المباراة، حسم رافينيا الجدل المثار حول احتفاليته بهدفه الأول التي ربطتها تقارير بصفقات النادي، مؤكداً أنها مجرد “احتفالية سبايدر مان” تعبيراً عن حب ابنه لهذه الشخصية. وحول إمكانية تعاقد النادي مع مهاجم صريح، شدد اللاعب على أن هذا الملف بيد رئيس النادي والمدير الرياضي ديكو، مؤكداً جاهزيته للعب في أي مركز يختاره الجهاز الفني.
قلق بشأن غافي وتحركات في سوق الانتقالات
وعلى صعيد الإصابات، سادت حالة من القلق في أوساط الفريق بعد طلب النجم الشاب غافي استبداله إثر شعوره بآلام في ركبته اليمنى، التي عانى منها سابقاً. ورغم التوقعات الأولية للجهاز الطبي بأن الإصابة ليست خطيرة، إلا أن اللاعب فضل الصمت بانتظار نتائج فحص الرنين المغناطيسي.
وفي سياق آخر، كشفت المباراة عن توجه النادي لبيع بعض لاعبيه، حيث تم استبعاد أليخاندرو بالدي ومارك كاسادو وهيكتور فورت من قائمة الـ25 لاعباً. وتفيد التقارير بأن وكيل اللاعبين الشهير خورخي مينديز يقود مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي لنقل الظهير بالدي مقابل 40 مليون يورو، وذلك في ظل بحث النادي الإنجليزي عن تدعيم صفوفه الدفاعية.






