بات مستقبل النجم الإنجليزي أولي واتكنز، مهاجم أستون فيلا، في مهب الريح وسط توتر العلاقة مع مدربه أوناي إيمري، وضغوط جماهيرية كبيرة على زوجته “إيلي” لإقناعه بالبقاء في النادي ورفض العروض المغرية المقدمة من نادي الهلال السعودي.
توتر مع إيمري وضغوط من الجماهير
بدأت الأزمة عقب غياب واتكنز (30 عاماً) عن مباراة الفريق التي انتهت بخسارة قاسية أمام برايتون برباعية نظيفة، حيث أثار أوناي إيمري الجدل بتصريحاته التي حمّل فيها اللاعب المسؤولية، قائلاً: “سؤالي عن واتكنز موجه إليه، فأنا لا أملك سوى الصمت، وعليكم التواصل معه أو مع وكيل أعماله للحصول على توضيح”. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير تفيد برفض إدارة النادي الإنجليزي أربعة عروض من الهلال السعودي، كان آخرها بقيمة 34 مليون جنيه إسترليني.
وفي غضون ذلك، تعرضت “إيلي” زوجة واتكنز لضغوط مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت صوراً للعائلة خلال إجازة في جزر الباهاما. وانهالت التعليقات والمناشدات التي توسلت إليها لثني زوجها عن الرحيل، حيث كتب أحد المشجعين: “رجاءً أخبري أولي ألا يرحل”، بينما علق آخر بأن إنجلترا هي البيئة الأفضل لتنشئة الأطفال.
تحديات “اللعب المالي النظيف” ومحاولات التعويض
يعاني أستون فيلا من ضغوط “لوائح اللعب المالي النظيف” التي أجبرته على بيع نجوم بارزين خلال الصيف الجاري بقيمة بلغت 250 مليون إسترليني، شملت مورغان روجرز، ويوري تيلمانز، وايزري كونسا. ومن المرجح أن تطال قائمة الراحلين واتكنز والحارس إيميليانو مارتينيز قبل إغلاق نافذة الانتقالات نهاية الشهر الجاري.
وحول معاناته مع كل ميركاتو صيفي، أبدى إيمري استياءه من عقلية الرحيل التي تسيطر على اللاعبين، مؤكداً أنه يحاول التحلي بالصبر رغم النتائج السلبية، مشيراً مازحاً إلى أن سوق الانتقالات يجب أن يظل مغلقاً دائماً.
وفي سياق متصل، يسعى أستون فيلا لتعزيز خط هجومه، حيث تشير تقارير إلى رغبة النادي في التعاقد مع النجم البرتغالي رافائيل لياو من ميلان الإيطالي في صفقة قد تصل إلى 50 مليون يورو، مع استعداد النادي لمنحه راتباً سنوياً قدره 12 مليون يورو بعقد يمتد لخمس سنوات، في ظل خيارات اللاعب المحدودة التي تشمل أيضاً نادي غلطة سراي التركي.






