استباقاً لانطلاق العام الدراسي الجديد، نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في مقرها برأس الخيمة ورشة توعوية متخصصة حول «حقيبة الطعام المدرسية»، وذلك بالتعاون مع مكتب تمثيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارة. هدفت الورشة إلى تمكين الأسر من ممارسات التغذية السليمة وضمان سلامة الوجبات التي يتناولها الطلبة خلال يومهم الدراسي.
قدمت الورشة آمنة سعيد غزلان الشحي، أخصائية سلامة الغذاء، حيث استعرضت جملة من الإرشادات العملية والخطوات الأساسية التي تضمن جودة الوجبة الغذائية بدءاً من اختيار المكونات وتجهيزها، ووصولاً إلى أساليب التعبئة والحفظ والنقل الصحيح، مع التشديد على ضرورة مراعاة طبيعة الأغذية والمدة الزمنية المسموح ببقائها خارج المنزل قبل تناولها.
التخطيط والشراكة الأسريّة
وأكدت الورشة على أهمية التخطيط المسبق للوجبات المدرسية بما يلبي الاحتياجات الصحية للطالب، فضلاً عن تعزيز وعي أولياء الأمور حول كيفية تجنب تلف الأطعمة أو فقدان قيمتها الغذائية. كما تطرقت النقاشات إلى الدور المحوري للوالدين كقدوة في غرس العادات الغذائية الصحية وتنمية الوعي لدى الأطفال، من خلال إشراك الأبناء في اختيار مكونات حقيبتهم الغذائية بما يتناسب مع مراحلهم العمرية، مما يعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه خياراتهم الصحية.
من جانبه، شدد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، على أن العناية بصحة الأبناء تبدأ من التفاصيل اليومية داخل الأسرة، مؤكداً أن توفير بيئة غذائية آمنة للطلبة هو مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمؤسسات الصحية والمجتمعية لضمان جودة حياة أفضل للطلاب ودعم تحصيلهم الدراسي ونشاطهم البدني والذهني.






