تلقى النجم المصري هيثم حسن وفريقه سلتيك الإسكتلندي صدمة قاسية في تصفيات دوري أبطال أوروبا، بعدما تبخر حلم التأهل في مباراة “ريمونتادا” تاريخية لصالح فريق لاسك النمساوي، الذي نجح في تحويل خسارته ذهاباً بثلاثية نظيفة إلى فوز إجمالي بنتيجة 5-4.
كانت المعطيات تشير إلى أفضلية مطلقة لسلتيك، خاصة بعد الفوز المريح في مباراة الذهاب في غلاسكو، والتعاقدات التي أجراها النادي بقيمة 30 مليون إسترليني، والتي شملت انضمام هيثم حسن وميكا بور. ومع افتتاح كالوم ماكغريغور التسجيل لسلتيك في الدقيقة 21 من مباراة الإياب، بدا أن الفريق الإسكتلندي في طريقه لحجز مقعده في قرعة دوري أبطال أوروبا المقررة الخميس في موناكو.
انهيار دفاعي وتبدد حلم الـ 40 مليوناً
رغم تعادل موسيز أوسور للفريق النمساوي قبل نهاية الشوط الأول، ظن المدرب مارتن أونيل أن الفارق لا يزال آمناً، إلا أن الدفاع الإسكتلندي انهار تحت ضغط لاعبي لاسك الذين شنوا هجمات متتالية بلغت 31 تسديدة على المرمى. سجل روبرت ليوبيتيتش هدفاً، تبعه صامويل أدينيران، بينما أهدر الفريق النمساوي ركلة جزاء قبل أن ينجح البديل فلوريان فليكر في تسجيل هدف التعادل في مجموع المباراتين (4-4) في الدقيقة 90.
وفي الوقت الإضافي، وجه صامويل أدينيران الضربة القاضية للفريق الإسكتلندي بتسجيله هدف الفوز، ليمنح فريقه بطاقة التأهل ويحرم سلتيك من جائزة مالية تقدر بـ 40 مليون إسترليني، في سيناريو وُصف بالمعجز، ويعيد إلى الأذهان أخفاقات الفريق الأوروبية التاريخية، وتحديداً ما حدث في موسم 1963-1964 أمام إم تي كيه المجري.






