بحث محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، سبل تعزيز التعاون المشترك مع خوسيه أنطونيو كاست، رئيس جمهورية تشيلي، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها إلى العاصمة سانتياغو؛ بهدف توطيد الشراكة بين الاتحاد والحكومة التشيلية في مجالات رياضة السيارات والتنقل المستدام.
وتركزت المباحثات على تبني استراتيجيات فعالة لتحسين السلامة على الطرق، ودعم طموحات تشيلي في تطوير قطاع رياضة السيارات، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التنقل المستدام، وهو ما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للاتحاد الدولي في القارة الأمريكية، خاصة في ظل التحضيرات الجارية لاستضافة جولة من بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي” في الباراغواي، والمؤتمر الأمريكي للاتحاد في بوينس آيرس.
التزام دولي بمكافحة الإساءة الرقمية
وفي خطوة لافتة لتعزيز بيئة رياضية آمنة، وقّعت جمهورية تشيلي ممثلة برئيسها خوسيه أنطونيو كاست على ميثاق الاتحاد الدولي للسيارات “متحدون ضد الإساءة عبر الإنترنت” (UAOA). وبهذا الانضمام، تصبح تشيلي الدولة رقم 14 التي تتبنى هذا التحالف الذي أطلقه بن سليّم في عام 2023؛ بهدف حماية المجتمع الرياضي من التجاوزات الرقمية، وضمان توفير أجواء شاملة ومحترمة في الرياضة، بمشاركة الحكومات والاتحادات الرياضية وشركات التكنولوجيا.
آفاق واعدة للسلامة والنمو
وأكد محمد بن سليّم، خلال اللقاء، على الدور الريادي الذي تلعبه تشيلي في مجتمع الاتحاد الدولي للسيارات، مشيراً إلى تاريخها العريق في هذه الرياضة. وأوضح قائلاً: “لقد لمست التزاماً راسخاً في تشيلي بدعم مجالات التنقل الحيوية، بدءاً من استضافة البطولات العالمية وصولاً إلى الاستثمارات الضخمة في شبكة الطرق والاتصالات”.
وأضاف بن سليّم أن رياضة السيارات في تشيلي تمتلك إمكانات هائلة، ليس فقط كمنصة للابتكار والسلامة، بل كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي وتنشيط السياحة. كما استعرض جهود الاتحاد الدولي في تحسين السلامة على الطرق عبر أدوات تقنية دقيقة مثل مؤشر السلامة على الطرق (RSI) ومؤشر سلامة السائق (DSI)، التي تقدم للحكومات بيانات عملية للحد من حوادث المرور.
واختتم بن سليّم بتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه نادي تشيلي للسيارات (ACCHI) في تعزيز ثقافة التنقل الآمن والمستدام في كافة أنحاء البلاد، مؤكداً على أهمية التعاون المستمر لتحقيق تطلعات الطرفين في توفير تنقل أكثر سهولة وأماناً للجميع.






