احتضن مجلس كلباء الأدبي أمس الأربعاء جلسة شعرية مميزة بعنوان «هي القصيدة حين يزهو بها المعنى»، التي نظمتها دائرة الثقافة في المنطقة الشرقية، مسلطةً الضوء على الإبداع النسائي في المشهد الأدبي الإماراتي عبر استضافة الشاعرتين مولاف وفطيم الحرز.
شهدت الفعالية حضوراً رسمياً لافتاً، يتقدمهم أحمد عبيد العواسية الزعابي عضو المجلس الاستشاري بالشارقة، وعبدالله غانم الزعابي رئيس مجلس أحياء مدينة كلباء، وهاشم البيرق عضو المجلس البلدي بكلباء، إضافة إلى راشد محمد الزعابي مدير إدارة دائرة الثقافة بالمنطقة الشرقية، وجمع من المهتمين بالشعر والأدب.
افتتح الجلسة الإعلامي عبدالله أحمد، مقدماً نبذة تعريفية بمسيرة الشاعرتين، قبل أن تستهل الشاعرة مولاف فقرات القراءات الشعرية بتقديم قصيدة وطنية مُعبرة استحضرت فيها مناقب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أشادت بإرثه الخالد ومكانته الراسخة في قلوب أبناء الإمارات، قائلة في أبياتها: “والله انك مجد عام بعد عام / واقسم انا لك بعدنا مخلصين / لو رحلت افعالك البيض العظام / ترفض تسجلك ضمن الراحلين”.
بدورها، قدمت الشاعرة فطيم الحرز باقة من قصائدها التي لامست الوجدان، وعكست عاطفة متقدة وصوراً شعرية مشبعة بالبناء اللغوي الأصيل، ومنها قولها: “ألا يا نار قلب بي اتصالي / وخل ما صخى لو باتصالي / عليه أنوح نوح اللي تيتم / صفق بالشوق كف الهم خالي”.
واختتمت الأمسية الثقافية بتكريم الشاعرتين مولاف وفطيم الحرز، حيث قام راشد محمد الزعابي بتقديم دروع التكريم تقديراً لمشاركتهما الإبداعية وإثرائهما للمشهد الشعري في مجلس كلباء الأدبي.






