شهد المشهد التعليمي في سوريا تحولاً لافتاً، حيث دخلت اللغة الكردية رسمياً إلى المناهج المدرسية بعد سنوات من الحظر، لتصبح مادة إلزامية ضمن العملية التعليمية في المناطق ذات الكثافة السكانية الكردية.
وبموجب مرسوم صدر عن الوزارة المعنية، أُقرّ تدريس اللغة الكردية ثلاث مرات أسبوعياً في المدارس الحكومية والخاصة، مع التوجيه بتعميم تدريسها على كافة المستويات التعليمية واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المناهج الدراسية المعتمدة، إلى جانب التحول نحو التعليم الكامل باللغة الكردية لكافة المواد في تلك المناطق.
ويستند هذا القرار الإجرائي إلى مرسوم رئاسي كان قد صدر في يناير/كانون الثاني الماضي، والذي أضفى صبغة قانونية على اللغة الكردية باعتبارها “لغة وطنية”.
وأكد نص المرسوم الوزاري أن السماح بتدريس هذه اللغة يأتي في إطار الاعتراف بها كعنصر أساسي في النسيج الثقافي الوطني، مشدداً على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بدمجها ضمن خططها الدراسية في المناطق التي يشكل فيها المواطنون الكرد نسبة كبيرة من السكان.






