تعهد رئيس الوزراء، آندي بورنهام، بحماية مرصد “جودريل بانك” والحفاظ على تلسكوب “لوفيل” التاريخي، مؤكداً أن حكومته لن تسمح بإغلاق هذا الصرح العلمي البارز في المملكة المتحدة.
ويُعد تلسكوب “لوفيل”، الذي يتخذ من مقاطعة تشيشير مقراً له منذ عام 1957، ثالث أكبر تلسكوب راديوي قابل للتوجيه في العالم. وتأتي هذه التصريحات رداً على قرار “هيئة البحوث والابتكار في المملكة المتحدة” (UKRI) في يوليو الماضي، والذي يقضي بعدم إعطاء أولوية لتمويل الموقع بعد انتهاء الاتفاقية الحالية في مارس 2028.
وفي رده على تساؤلات طرحت في مجلس العموم حول مستقبل المرصد، شدد بورنهام على القيمة الاستراتيجية للموقع، قائلاً: “جودريل بانك لا يمثل مجرد أصل بحثي، بل هو إرث وطني للبلاد. لقد زاره جيلنا بالكامل في رحلات مدرسية، ولا يمكننا القبول بنهايته، ولن يحدث ذلك في ظل حكومتي”.
من جانبها، حذرت سارة راسل، النائبة عن دائرة “كونغلتون” التي يقع المرصد ضمن نطاقها الجغرافي، من أن الموقع يواجه أزمة حقيقية على المدى المتوسط نتيجة لتقليص التمويل. ودعت راسل، بالتعاون مع تيم روكا، النائب عن “ماكليسفيلد”، إلى ضرورة التنسيق مع رئيس الوزراء ومكتب “رقم 10 شمال” لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة.
وأكد رئيس الوزراء استجابته لهذه الدعوات، معلناً عن عزمه عقد اجتماع عاجل لبحث الملف، حيث اختتم تصريحاته بالقول: “أؤكد اليوم التزامي من على منصة البرلمان، لابد من وجود سبيل لإنقاذ جودريل بانك، وسنجده”.
يشار إلى أن “هيئة البحوث والابتكار في المملكة المتحدة” (UKRI) كانت قد بررت قرارها السابق بالإشارة إلى أن نتائج التمويل جاءت بناءً على عملية تقييم شاملة ومعتمدة على الأدلة والأولويات البحثية.






