حققت شركة “مبادلة للطاقة”، ومقرها أبوظبي، قفزة نوعية في مسارها نحو الاستدامة خلال عام 2025، حيث نجحت في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة ضمن النطاقين الأول والثاني بنسبة بلغت 30.9 بالمئة عبر أصولها التشغيلية، بالتزامن مع التزامها بتوفير إمدادات طاقة موثوقة وتحقيق نمو مسؤول.
نتائج ملموسة في الأداء البيئي
كشف تقرير الاستدامة السنوي للشركة، الذي صدر تحت عنوان “الطاقة للمرحلة المقبلة”، عن تحسن لافت في المؤشرات البيئية، حيث انخفض متوسط كثافة الانبعاثات بنسبة 12.4 بالمئة، بينما شهدت كثافة حرق الغاز تراجعاً بنسبة 33.9 بالمئة عبر محفظة أصولها. وعلى صعيد السلامة التشغيلية، حافظت الشركة على سجل خالٍ تماماً من حوادث التسريب النفطي أو الوفيات منذ تأسيسها، تأكيداً لالتزامها الصارم بمعايير الصحة والسلامة والبيئة.
التزام بالنمو المسؤول والحوكمة
وفي هذا السياق، أكد عدنان بو فطيم، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة مبادلة للطاقة، أن التقرير يجسد استراتيجية الشركة الرامية للموازنة بين التوسع والمسؤولية البيئية والاجتماعية والحوكمة، مع التركيز على خلق قيمة مستدامة للشركاء والمجتمعات. وأشار إلى أن الشركة خصصت أكثر من 2.3 مليون درهم لدعم البرامج المجتمعية خلال العام، ليصل عدد المستفيدين من مبادراتها خلال العقد الماضي إلى أكثر من مليون شخص.
تطوير الكفاءات وتعزيز الشفافية
شهدت الشركة نمواً في مؤشرات رأس المال البشري، حيث ارتفعت نسبة تمثيل المرأة في إجمالي القوى العاملة لتصل إلى 32 بالمئة مقارنة بـ 28 بالمئة في عام 2024، مع قفزة نوعية في حضور المرأة بالمناصب الإدارية الوسطى لتصل إلى 28 بالمئة مقابل 18 بالمئة سابقاً. كما شهد العام تكثيفاً لبرامج التدريب بمتوسط 8.95 يوم لكل موظف، وسط بيئة عمل متنوعة تضم 38 جنسية.
وفي إطار تعزيز الحوكمة، واصلت الشركة مواءمة ممارساتها مع المعايير الدولية لإعداد تقارير الاستدامة، مع الحفاظ على سجل تقني آمن للعام السابع على التوالي، خالٍ من أي اختراقات للبيانات، مما يعزز مستويات الشفافية والمساءلة في كافة عملياتها.






