كشفت تحقيقات حديثة عن العثور على سلاح ناري (مسدس) داخل إحدى البحيرات، في تطور قد يفتح ثغرة جديدة في ملف الجرائم الغامضة التي استهدفت عائلة بريطانية في فرنسا، والتي ظلت دون حل لسنوات.
ويأتي هذا الاكتشاف الميداني ليعزز فرضية وجود صلة محتملة بين السلاح المعثور عليه وتلك القضية المعقدة، التي شغلت الرأي العام الدولي والمحققين لفترة طويلة، حيث يُنتظر أن تخضع القطعة المضبوطة لفحوصات جنائية وتقنية دقيقة لتحديد ما إذا كانت قد استُخدمت في مسرح الجريمة.
وتواصل السلطات المعنية دراسة المسار الجنائي لهذا الدليل الجديد، في محاولة للتوصل إلى خيوط قد تقود لكشف ملابسات مقتل أفراد العائلة البريطانية، وسط آمال بأن تساهم التقنيات الحديثة في مطابقة الأدلة الجنائية بما يخدم مجريات التحقيق المتعثرة في هذه القضية.






