في خطوة بيئية جديدة للحد من تلوث المجاري المائية، أطلقت العاصمة البريطانية لندن مشروعاً تجريبياً في غرب المدينة يقضي بتعيين موظف متخصص لمكافحة ظاهرة الربط الخاطئ لتصريف مياه الصرف الصحي في الأنهار.
وتتمثل المشكلة في قيام بعض المنازل بتصريف مياه الصرف الصحي بشكل غير قانوني إلى مصارف مياه الأمطار بدلاً من شبكة الصرف الصحي الرئيسية، وذلك نتيجة أخطاء في التمديدات المنزلية، مما يؤدي إلى وصول الملوثات إلى الأنهار وقتل الحياة الفطرية وتدمير النظام البيئي المائي.
يشار إلى أن إصلاح هذه التوصيلات الخاطئة يقع قانونياً على عاتق أصحاب العقارات، بينما تمتلك السلطات المحلية صلاحيات قانونية لاتخاذ إجراءات تنفيذية بحق المخالفين. ويأتي هذا المشروع التجريبي بتمويل من مكتب عمدة لندن، مع احتمالية تعميمه على كافة أنحاء العاصمة في حال أثبتت التجربة نجاحها.
التركيز على المناطق الأكثر تضرراً
سيتم توجيه التمويل المخصص لهذا المشروع نحو المناطق التي تشهد تفاقماً في هذه المشكلة، ومن بينها منطقة حوض “نهر برنت”.
وفي هذا السياق، أوضح بن موريس، مؤسس مجموعة “تنظيف نهر برنت” (CURB) التطوعية، أن هناك أسباباً قوية للاعتقاد بأن التوصيلات الخاطئة تعد المسبب الرئيسي الأول لتلوث أنهار لندن. وأكد موريس على ضرورة اتخاذ المجالس المحلية إجراءات أكثر صرامة، مشيراً إلى أن السلطات تملك الأدوات القانونية اللازمة، وعليها استخدامها لإلزام أصحاب العقارات بتصحيح هذه التوصيلات وحماية البيئة المائية.






