شهدت الساحة السورية تطوراً لافتاً تمثل في إلقاء القبض على إعلامية بارزة كانت تشغل مناصب حساسة خلال فترة النظام السابق، وذلك في عملية أمنية شملت أيضاً توقيف عدد من الأشخاص العاملين ضمن فريقها.
وأكدت قناة “الإخبارية” السورية نبأ الاعتقال، مشيرة إلى أن “الخضر” -وهو الاسم المرتبط بالعملية- تمتلك سجلاً وظيفياً طويلاً داخل أروقة المؤسسات الرسمية والإعلامية التابعة للنظام المخلوع.
مسار وظيفي مثير للجدل
أوضحت القناة أن “الخضر” لعبت أدواراً محورية خلال السنوات الماضية، حيث عملت مراسلة حربية، وتولت مهام رئيسة فرع الإعلام الحربي في “الدفاع الوطني”. كما توسعت مهامها لتشمل العمل في الهيئات الحكومية العليا، حيث تولت مسؤولية العلاقات العامة في رئاسة مجلس الوزراء.
وحتى هذه اللحظة، لم تفصح السلطات السورية عن طبيعة التهم المنسوبة إلى الإعلامية المذكورة، أو ما إذا كانت قد أُحيلت رسمياً إلى الجهات القضائية المختصة، كما لم يتم الكشف عن هويات الأفراد الآخرين الذين طالتهم عملية الاعتقال بالتزامن معها.






