تشهد فنادق أبوظبي انتعاشاً ملحوظاً في معدلات الإشغال والإيرادات، مدفوعةً بالزخم الكبير الذي يشهده قطاع سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض في العاصمة الإماراتية. ويؤكد مسؤولو القطاع الفندقي أن الفعاليات الكبرى المرتقبة، إلى جانب الأنشطة الاقتصادية والتجارية، تضع أبوظبي في صدارة الوجهات العالمية الجاذبة لسياحة الأعمال خلال الأشهر المقبلة.
محرك رئيسي للنمو السياحي
أجمع مديرو الفنادق على أن استضافة فعاليات دولية بارزة، مثل معرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» ومؤتمر المياه العالمي، تساهم بشكل مباشر في رفع الطلب على الغرف الفندقية، وقاعات الاجتماعات، وخدمات الضيافة والمطاعم. وأشاروا إلى أن التوقعات تشير إلى نشاط سياحي مكثف بالتزامن مع اعتدال الطقس واقتراب موسم الشتاء، مما يعزز من مكانة أبوظبي كمركز إقليمي رائد لاستضافة الفعاليات الكبرى.
انعكاس مباشر على الأداء التشغيلي
وفي هذا السياق، أكد أسامة مصطفى، مدير عام فندق «نوفيل أبوظبي»، أن المؤتمرات تلعب دوراً محورياً في دعم سياحة الأعمال، حيث تعمل على استقطاب وفود دولية تتطلب خدمات متكاملة. وأشار إلى أن الفندق عمل مؤخراً على تحديث قاعات الاجتماعات والحفلات وتجهيزها بأحدث التقنيات لمواكبة الطلب المتزايد على استضافة الفعاليات بمختلف أحجامها.
من جانبه، أوضح محسن الشيمي، المدير الإقليمي للمبيعات في فنادق «ماريوت» و«سانت ريجيس» أبوظبي، أن هناك عودة تدريجية وقوية للنشاط السياحي بعد موسم الصيف. وتوقع الشيمي ارتفاع معدلات التشغيل إلى مستويات قياسية في ظل توجه الجهات الحكومية والشركات لتنظيم الفعاليات التي تم تأجيلها سابقاً، مشدداً على أن سياحة المؤتمرات تعد محركاً أساسياً ينعكس أثره الإيجابي على قطاعات اقتصادية متعددة، بما في ذلك شركات السفر وتأجير السيارات.
استعدادات مكثفة للربع الأخير
وتترقب المنشآت الفندقية في العاصمة أبوظبي موسماً استثنائياً في الربع الأخير من العام الجاري. وأعرب راضي باز، مدير إدارة المبيعات والتسويق في فندق «فيرمونت باب البحر»، عن تفاؤله بالإقبال الكبير على تنظيم مؤتمرات الشركات والجهات الحكومية، مؤكداً جاهزية الفندق لاستقبال الطلبات كافة وتوفير أفضل الخدمات والعروض لضمان نجاح هذه الفعاليات وجذب المشاركين فيها.






