تسبب ثوران بركان “أناك كراكتاو” في إندونيسيا في اضطرابات واسعة في حركة الملاحة الجوية، مما أدى إلى إلغاء وتأجيل مئات الرحلات الجوية في المنطقة.
وأدت سحب الرماد البركاني المتصاعدة إلى فرض قيود احترازية على مسارات الطيران، حرصاً على سلامة المسافرين وتفادياً للأضرار التي قد تلحق بمحركات الطائرات جراء الدقائق البركانية العالقة في الأجواء.
وتعمل السلطات المعنية على مراقبة نشاط البركان المستمر لتقييم المخاطر، فيما لا تزال جداول الرحلات تشهد حالة من عدم الاستقرار نتيجة استمرار التداعيات المرتبطة بهذا النشاط الجيولوجي.






