تزايدت التكهنات في الوسط الرياضي حول إمكانية عدول المدافع الدولي السابق أحمد حجازي عن قرار اعتزاله لتدعيم صفوف النادي الأهلي، وذلك في ظل الأزمة الدفاعية التي يواجهها الفريق الأحمر قبل مواجهة أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة من الدوري الممتاز.
ويحتل الأهلي حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب المسابقة برصيد 10 نقاط، خلف بيراميدز والزمالك. وقد جاءت هذه المطالبات الجماهيرية بالتزامن مع حالة الغضب التي سادت عقب التعادل الأخير للفريق أمام المقاولون العرب بهدف لمثله، وهو الأداء الذي وُصف بغير المرضي تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة.
وتفاقمت الضغوط على الجهاز الفني للأهلي بسبب الغيابات الإجبارية في خط الدفاع؛ إذ تأكد غياب ياسر إبراهيم عن المباراة المقبلة بسبب التواء في الكاحل، بالإضافة إلى إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، مما ينهي موسمه مبكراً. وأمام هذا الوضع، برزت مقترحات بضرورة استغلال لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، التي تتيح للأندية التعاقد مع لاعبين “أحرار” خارج فترات القيد الرسمية.
حقيقة عودة حجازي وموقف الأهلي
وفيما يتعلق بالأنباء التي ربطت اسم أحمد حجازي بالعودة للملاعب بعد مسيرته الحافلة التي اختتمها مع نادي نيوم السعودي، أكد مصدر مقرب من اللاعب أن قرار الاعتزال جاء عن قناعة تامة، مشدداً على أن حجازي لا يفكر مطلقاً في التراجع عنه، معتبراً أنه قد حقق كافة طموحاته الرياضية.
وأوضح المصدر ذاته أن اللاعب يركز في الوقت الراهن على مسار جديد، حيث يخضع لدورات تدريبية مكثفة لاكتساب الخبرات اللازمة لبدء مشواره في مجال التدريب. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر داخل النادي الأهلي أن الإدارة لم تناقش فكرة التعاقد مع مدافع حر، مكتفية بالقائمة التي تم إبرامها خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.






