أعلن وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان من المقرر انعقاده غداً في مدينة صلالة، وذلك في مسعى لضمان التوافق بين الأطراف المشاركة. وأكد الوزير عبر حسابه على منصة “إكس” التزام سلطنة عُمان الراسخ بتعزيز الحوار ودعم الاستقرار والتعاون الدائم في المنطقة، دون الكشف عن موعد جديد لانعقاد الاجتماع.
وكانت المبادرة العُمانية تهدف إلى جمع وزراء خارجية دول المنطقة مع نظيرهم الإيراني، عباس عراقجي، لبحث عدد من القضايا الإقليمية الحيوية، وعلى رأسها ملف تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز والمقترحات المطروحة لتنظيمه.
سياق المبادرة والتوجهات الإيرانية
وأشارت وكالة “رويترز” إلى أن الاجتماع لم يكن يستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المضيق، بل كان يمثل منصة لمناقشة المقترحات الحالية. وفي هذا السياق، أوضح مسؤول إيراني رفيع أن طهران تسعى من خلال هذه الحوارات إلى طرح ترتيبات تتيح لها تحصيل رسوم من السفن العابرة للمضيق، وهو مقترح تواجهه سلطنة عُمان بالرفض.
من جانبها، أعلنت مملكة البحرين عدم مشاركتها في أي اجتماعات جماعية تضم الجانب الإيراني قبل تسوية ملف العلاقات الدبلوماسية بين المنامة وطهران. وفي الوقت ذاته، أعربت البحرين عن تقديرها للجهود العُمانية ومساعيها الدبلوماسية، مؤكدة تمسكها بمبادئ الحوار وضمان حرية الملاحة الدولية.






