تستعد الفروسية القطرية لخوض غمار منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين “آيتشي – ناغويا 2026” في اليابان، وذلك بوفد يضم 12 فارساً و10 جياد، يشاركون في ثلاث تخصصات رئيسية هي قفز الحواجز، والترويض، والمسار المتكامل، وسط تطلعات لتعزيز الحضور القطري في المحافل القارية.
وقد خضعت المنتخبات الوطنية لبرنامج إعدادي مكثف امتد طوال فترة الصيف عبر معسكرات تدريبية متخصصة، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للفرسان والخيول، وضمان التأقلم مع أجواء المنافسات الآسيوية التي ستنطلق في 19 سبتمبر الجاري وتستمر حتى 4 أكتوبر المقبل.
تشكيلة المنتخب وتوزيع المنافسات
يقود منافسات قفز الحواجز نخبة من الفرسان، وهم: الشيخ علي بن خالد آل ثاني، والشيخ فهد بن جاسم آل ثاني، وفالح سويد العجمي، وباسم محمد. وفي منافسات الترويض، يمثل قطر كل من جاسم جهام الكواري وسعود أحمد البوعينين. بينما يضم فريق المسار المتكامل كلاً من محمد جبر النعيمي، وعبد العزيز أحمد المهندي، ومحمد سالم المري، ومحمد ناصر القاضي، حيث يتطلب هذا التخصص دقة عالية تجمع بين الترويض واختراق الضاحية والقفز.
تبدأ المنافسات في 21 سبتمبر بمسابقات الترويض والمسار المتكامل، تليها نهائيات الترويض في 25 سبتمبر، وتختتم الفروسية القطرية مشاركتها بمنافسات قفز الحواجز للفرق والفردي التي تبدأ في الأول من أكتوبر وتتواصل حتى الرابع من الشهر ذاته.
رؤية الاتحاد القطري للفروسية
أكد السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، أن هذه المشاركة تحظى بأهمية بالغة، مشيراً إلى توفير كافة الظروف المثالية للفرسان لتقديم أداء يليق بمكانة قطر الرياضية. وأضاف الدرويش: “نحن نثق بقدرات فرساننا وخبراتهم المتراكمة، ونأمل أن تترجم جهودهم في المعسكرات التدريبية إلى نتائج إيجابية تعكس تطور رياضة الفروسية في الدولة”.
وتأتي هذه المشاركة القطرية في آيتشي – ناغويا ضمن وفد وطني يضم 243 رياضياً يمثلون قطر في 26 رياضة مختلفة، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لدعم الرياضيين القطريين في المحافل الدولية والقارية، وتطوير قاعدتهم الفنية والمهارية عبر الاحتكاك بأفضل المنافسين في القارة الآسيوية.






